عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس
عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس ، الحافظ أبو بكر ابن أبي الدنيا القرشي مولى بني أمية البغدادي ، صاحب التصانيف المشهورة . ولد سنة ثمان ومائتين . وسمع : أحمد بن إبراهيم الموصلي ، وأحمد بن جميل المروزي .
ولم يسمع من الإمام أحمد شيئًا . وسمع من : سعيد بن سليمان سعدويه ، وهو أقدم شيخ له . ومن : خالد بن خداش ، وعلي بن الجعد ، وخلف بن هشام ، وسعد بن محمد العوفي ، وسعيد بن محمد الجرمي ، وشجاع بن أشرس ، وعبد الله بن خيران صاحب عبد الرحمن المسعودي ، وعبد الله بن عون الخراز ، وأبي نصر التمار ، وعبيد الله بن محمد بن عائشة ، وخلق كثير .
وعنه الحارث بن أبي أسامة ، وهو من شيوخه ، وابن ماجه في تفسيره ، وأبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف ، وأبو العباس بن عقدة ، وأبو سهل القطان ، وأحمد بن مروان الدينوري ، وعثمان بن محمد الذهبي ، وعيسى بن محمد الطوماري ، وأبو علي الحسين بن صفوان ، وهو راويته . وأبو بكر النجاد ، وأبو الحسن أحمد بن محمد اللنباني ، وعبد الله بن بريه الهاشمي ، وأحمد بن خزيمة ، وأبو بكر الشافعي ، وجماعة . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وقال أبي : هو صدوق .
وقال الخطيب : كان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء . وقال غيره : كان ابن أبي الدنيا إذا جالس أحدًا إن شاء أضحكه وإن شاء أبكاه في آن واحد ، لتوسعه في العلم والأخبار . قلت : وقع لنا جملة صالحة من مصنفاته ، وآخر من روى حديثه بعلو الشيخ الفخر ابن البخاري ، بينه وبينه أربعة أنفس .
توفي في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وقال أحمد بن كامل : كان ابن أبي الدنيا مؤدب المعتضد .