علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور
علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور ، أبو الحسن البغوي ، عم أبي القاسم البغوي . سمع أبا نعيم ، وعاصم بن علي ، وعفان ، وأبا عبيد ، وأحمد بن يونس اليربوعي ، ومسلم بن إبراهيم ، والقعنبي ، وعلي بن الجعد ، وموسى بن إسماعيل ، وخلقًا كثيرًا . وعني بهذا الشأن ، وصنف المسند ، وكتب القراءات عن أبي عبيد فحملها عنه سماعًا إسحاق الخزاعي ، وأبو سعيد ابن الأعرابي ، وأبو إسحاق بن فراس ، وأحمد بن يعقوب السائب ، وإبراهيم بن عبد الرزاق ، ومحمد بن عيسى بن رفاعة وأحمد بن خالد بن الجباب الأندلسيان .
وحدث عنه علي بن محمد بن مهرويه القزويني ، وأبو علي حامد الرفاء ، وأبو القاسم الطبراني ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان ، وعبد المؤمن بن خلف النسفي ، وخلق كثير من المشارقة والمغاربة ؛ فإنه جاور بمكة ، وسمع منه أمم . وكان حسن الحديث ، وليس بحجة . توفي سنة ست وثمانين ، وله نيف وتسعون سنة ، وقيل : توفي سنة سبع .
وأما الدارقطني فقال : ثقة مأمون . وقال ابن أبي حاتم : كتب إلينا بحديث أبي عبيد ، وكان صدوقًا . وقال أبو بكر ابن السني : سمعت النسائي وسئل عن علي بن عبد العزيز ، فقال : قبحه الله ، بلايا .
فقيل : أتروي عنه ؟ قال : لا . فقيل : أكان كذابًا ؟ قال : لا ، ولكن قومًا اجتمعوا ليقرؤوا عليه شيئًا وبروه بما سهل ، وكان فيهم غريب لم يبره فأبى أن يحدث بحضرته ، فذكر الغريب أنه ليس معه إلا قصعة ، فأمره بإحضارها ، فلما أحضرها حدث . ثم قال ابن السني : بلغني أنه كان إذا عاتبوه على الأخذ قال : يا قوم ، أنا بين الأخشبين إذا خرج الحاج نادى أبو قبيس قعيقعان يقول : من بقي ؟ فيقول : بقي المجاورون .
فيقول : أطبق .