حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

أحمد بن نصر بن إبراهيم

أحمد بن نصر بن إبراهيم ، أبو عمرو النيسابوري الخفاف الحافظ . قال أبو عبد الله الحاكم : هو نسيج وحده جلالةً ورياسة وزهدا وعبادةً وسخاء . سمع بنيسابور إسحاق بن راهويه ، وعمرو بن زرارة ، والحسين بن حريث ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، وأقرانهم .

وببغداد : إبراهيم بن المستمر ، وأحمد بن منيع ، وأبا همام السكوني ، وأقرانهم . وبالكوفة : أبا كريب ، وعباد بن يعقوب ، وجماعة . وبالحجاز : أبا مصعب ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وعبد الله بن عمران العابدي ، وغيرهم .

وعنه محمد بن سليمان بن فارس ، وأبو حامد ابن الشرقي ، والشيوخ ، وحدثنا عنه أبو سعيد أحمد بن أبي بكر الحيري ، ومحمد بن أحمد بن حمدون الذهلي ، وأبو بكر الصبغي ، وأهل نيسابور . وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو أحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرياسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب ، فلما أيس من الولد تصدق بأموال ، كان يقال : إن قيمتها خمسة آلاف ألف درهم على الأشراف والموالي والفقراء . سمعت أبا بكر - يعني الضبعي - يقول : كنا نقول : إن أبا عمرو الخفاف يفي بمذاكرة مائة ألف حديث .

وصام الدهر نيفا وثلاثين سنة ، سمعت أبا الطيب الكرابيسي يقول : سمعت ابن خزيمة يقول على رؤوس الملأ يوم مات أبو عمرو الخفاف : لم يكن بخراسان أحفظ منه للحديث . سمعت أبا إسحاق المزكي يقول : سمعت السراج يقول : ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف . كان يسرد الحديث سردا ، حتى المقاطيع والمراسيل .

سمعت محمد بن المؤمل بن الحسن يقول : سمعت أبا عمرو الخفاف ، يقول : كان عمرو بن الليث الصفار يقول لي : يا عم ، متى ما عملت شيئا لا يوافقك فاضرب رقبتي ، إلى أن أرجع إلى هواك . سمعت محمد بن حمدون الواعظ يقول : مات أبو عمرو الرئيس الذي كنا نقول عنه : زين الأشراف أبو عمرو الخفاف في سابع شعبان سنة تسع وتسعين .

موقع حَـدِيث