---
title: 'حديث: 354 - القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب بن سعيد الحارثي البغدادي ال… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/637837'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/637837'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 637837
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 354 - القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب بن سعيد الحارثي البغدادي ال… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 354 - القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب بن سعيد الحارثي البغدادي الوزير . ولي الوزارة للمعتضد بعد موت والده الوزير عبيد الله سنة ثمان وثمانين . ونهض القاسم بأعباء الأمور عند موت المعتضد ، وأخذ البيعة للمكتفي . ومات القاسم في تاسع ذي القعدة سنة إحدى وتسعين ؛ فكانت وزارته ثلاث سنين ونصفاً وأياماً . وولي بعده العباس بن الحسن بن أيوب الوزير الذي قتل مع ابن المعتز . وكان القاسم من ظلمة الوزراء ومتموليهم . بلغنا أنه كان يدخله في السنة من أملاكه سبع مائة ألف دينار . ولعزة أبيه على المعتضد استوزر ولده هذا بعده ، وكان شاباً غراً بالأمور ، قليل التقوى ، وإنما نفق على المكتفي لأنه خدمه ، وثبت له الأمور ، وكان مع قلة خبرته سفاكاً للدماء ، حمل المكتفي على قتل بدر ، وعلى قتل عبد الواحد ابن الموفق عم المكتفي . ولما مات أظهر الناس الشماتة بموته . وقال الصولي : قال أبو الحارث النوفلي : كنت أبغض القاسم بن عبيد الله لكفره ، ولمكروه نالني منه . قال ابن النجار : أخذ البيعة للمكتفي ، وكان غائباً بالرقة ، وضبط له الخزائن ، فعظم عنده ، ولقبه ولي الدولة ، فسأل المكتفي أن يزوج ولده محمدا بابنة القاسم ، فأجابه ، وأمهرها مائة ألف دينار . قال ابن النجار : كان جواداً ممدحاً إلا أنه كان زنديقاً فاسد الاعتقاد . وكان أبو إسحاق الزجاج مؤدبه ، فنال في وزارته منه مالاً جزيلاً . كان يقضي أشغالاً كباراً عنه ، فيأخذ عليها ، حتى حصل نحواً من أربعين ألف دينار . وقد أعطاه في دفعة واحدة ثلاثة آلاف دينار . لم يكمل القاسم ثلاثاً وثلاثين سنة ، لا رحمه الله ، فقد كان لعيناً قال الصولي : حدثنا شادي المغني قال : كنت يوماً عند القاسم بن عبيد الله وهو يشرب ، فدخل ابن فراس ، فقرأ عليه شيئاً من عهد أردشير ، فأعجب القاسم ، فقال له ابن فراس : هذا والله ، وأومأ إلي ، أحسن من بقرة هؤلاء وآل عمرانهم . وجعلا يتضاحكان . وقال الصولي : حدثنا ابن عبدون قال : حدثني الوزير عباس بن الحسن قال : كنت عند القاسم بن عبيد الله ، فقرأ قارئ : كنتم خير أمة أخرجت للناس فقال ابن فراس : بنقصان ياء فوثبت فزعاً ، فردني الوزير وغمزه ، فسكت . الصولي : حدثنا علي بن العباس النوبختي قال : انصرف ابن الرومي الشاعر من عند القاسم بن عبيد الله ، فقال لي : ما رأيت مثل حجة أوردها اليوم الوزير في قدم العالم . وذكر أبياتاً . قلت : فهذه الأمور دالة على انحلال هذا المعثر .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/637837

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
