حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

محمد بن أحمد بن سيد حمدويه

محمد بن أحمد بن سيد حمدويه ، أبو بكر التميمي الدمشقي الزاهد . ويقال : إنه مولى بني هاشم . له الكرامات والأحوال .

صحب القاسم الجوعي ، وحدث عنه : وعن : مؤمل بن إهاب ، وشعيب بن عمرو . روى عنه : أبو بكر ، وأبو زرعة ابنا أبي دجانة ، وابن أبي القاسم ، وأبو أحمد ابن الناصح ، وأبو هاشم المؤدب ، وأبو صالح صاحب مسجد أبي صالح الذي هو بظاهر باب شرقي ، وآخرون . وكانوا يلقبونه المعلم .

وقال أبو أحمد المفسر : أقام أبو بكر بن سيد حمدويه خمسين سنة ما استند ولا مد رجله بين يدي الله هيبة له . وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي : حدثني عمر بن البري أن المعلم ابن سيد حمدويه أضاف به قوم فقال لرجل من أصحابه : جئني بشواء ورقاق ، فجاءه به ، فقدمه إليهم ، فقالوا : يا أبا بكر ، ما هذا من طعامنا . قال : أيش طعامكم ؟ قالوا : البقل .

فأحضره لهم فأكلوا ، وأكل هو الشواء ، وقاموا يصلون بالليل ، ونام هو على ظهره ، وصلى بهم صلاة الغداة وهو على وضوء العشاء ، وقال لهم : تخرجون بنا نتفرج ؟ فخرجوا إلى الحد عشرية عند البريكة ، فأخذ رداءه فألقاه على الماء وصلى عليه ، ثم دفع إلي الرداء ولم يصبه ماء ، ثم قال : هذا عمل الشواء ، فأين عمل البقل ! وقال ابن أبي نصر : حدثني عمر بن سعيد أن أبا بكر قال : خرجت حاجا فصرنا إلى معان ، وأصابنا شتاء ، فجمعت نارا أصطلي ، فإذا برجل قائم فقال : يا غلام سر . فقمت وسرت وراءه ، فأخذنا المطر حتى انتهينا إلى رابية فقال : قد طلع الفجر فصل بي .

فصليت به ، ثم لاحت برقة على جدار فقال : هذه المدينة ادخلها وانتظر أصحابك . فدخلت فأقمت أربعة عشر يوما حتى قدموا . وبه أن كلبا نبح بالليل على ابن سيد حمدويه فأخسأه ، فمات .

توفي في صفر سنة إحدى وثلاث مائة . وله كرامات سوى ما ذكرنا .

موقع حَـدِيث