title: 'حديث: 98 - علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام ، أبو الحسن البغدادي العبرتائ… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/638488' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/638488' content_type: 'hadith' hadith_id: 638488 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 98 - علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام ، أبو الحسن البغدادي العبرتائ… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

98 - علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام ، أبو الحسن البغدادي العبرتائي ، الكاتب الأخباري . أحد الشعراء والبلغاء ، وهو ابن بنت حمدون بن إسماعيل النديم . وله هجاء خبيث . روى في كتبه عن : عمر بن شبة ، والزبير بن بكار ، ويعقوب بن شيبة ، وحماد بن إسحاق ، وأحمد بن الحارث الخزاز ، ومحمد بن حبيب ، وسليمان ابن أبي شيخ . روى عنه : محمد بن يحيى الصولي ، وأبو سهل بن زياد ، وزنجي الكاتب ، وآخرون . وله من الكتب : أخبار عمر بن أبي ربيعة ، وكتاب المعاقرين ، وكتاب مناقضات الشعراء ، وكتاب أخبار الأحوص ، وكتاب ديوان رسائله . وكان يصنع الشعر في الرؤساء وينحله ابن الرومي . قال المرزباني : استفرغ شعره في هجاء والده محمد بن نصر والخلفاء والوزراء . تحسن مقطعاته وتندر أبياته . وكان جده نصر على ديوان النفقات زمن المعتصم . قال ابن حمدون النديم : غرم المعتضد على عمارة البحيرة ستين ألف دينار ، وكان يخلو فيها مع جواريه ، وفيهن محبوبته دريرة . فعمل البسامي : ترك الناس بحيره وتخلى في البحيره قاعدا يضرب بالطبـ ـل على حر دريره وبلغت الأبيات المعتضد فلم يظهر أنه سمعها ، ثم أمر بتخريب تلك العمارات . وقد هجا جماعة من الوزراء كالقاسم بن عبيد الله ، وجعفر بن الفرات . قال أبو علي بن مقلة : كنت أقصد ابن بسام لهجائه إياي ، فخوطب ابن الفرات في وزارته الأولى في تصريفه ، فاعترضت في ذلك وقلت : إذا صرف هذا تجسر الناس على هجائنا . فامتنع من تصريفه . فجاءني ابن بسام وخضع لي ، ثم لازمني نحو سنة حتى صار يعاشرني على النبيذ . وقال في : يا زينة الدين والدنيا وما جمعا والأمر والنهي والقرطاس والقلم إن ينسئ الله في عمري فسوف ترى من خدمتي لك ما يغني عن الخدم أبا علي لقد طوقتني مننا طوق الحمامة لا تبلى على القدم فاسلم فليس يزيل الله نعمته عمن يبث الأيادي من ذوي النعم قال جحظة : كان ابن بسام يفخر بقوله في : يا من هجوناه فغنانا أنت وحق الله أهجانا وهذا أخذه ابن الرومي في شنطف : وفي قبحها كاف لنا من كيادها ولكنها في فضلها تتبرد ولو علمت ما كايدتنا لانها نفاسها والوجه والطبل واليد الصولي : سمعت ابن بسام يقول : كنت أتعشق خادما لخالي أحمد بن حمدون ، فقمت ليلة لأدب إليه ، فلما قربت منه لسعتني عقرب فصحت ، فقال خالي : ما تصنع هاهنا ؟ فقلت : جئت لأبول . قال : نعم في است غلامي ، فقلت لوقتي : ولقد سريت مع الظلام لموعد حصلته من غادر كذاب فإذا على ظهر الطريق مغذة سوداء قد علمت أوان ذهابي لا بارك الرحمن فيها إنها دبابة دب إلى دباب فقال خالي : قبحك الله ، لو تركت المجون يوما لتركته في هذه الحال . ثم قال : وداري إذا هجع السامرون تقيم الحدود بها العقرب ولابن بسام يهجو الكتاب : وعبدون يحكم في المسلمين ومن مثله تؤخذ الجاليه ودهقان طي تولى العراق وسقي الفرات وزرفانيه وحامد يا قوم لو أمره إلي لألزمته الزاويه نعم ولأرجعته صاغرا إلى بيع رمان خسراويه أيا رب قد ركب الأرذلون ورجلي من بينهم ماشيه فإن كنت حاملها مثلهم وإلا فأرجل بني الزانيه وله : أعرضت عن طلب البطالة والصبا لما علاني للمشيب قناع 99 - علي بن سليمان بن داود الإسكندراني ، أبو الحسن . سمع يحيى بن بكير .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/638488

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة