الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان الشيباني النسوي
الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان الشيباني النسوي ، أبو العباس الحافظ . مصنف المسند . تفقه على : أبي ثور إبراهيم بن خالد .
وكان يفتي بمذهبه . وسمع : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وحبان بن موسى ، وقتيبة ، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي ، وشيبان بن فروخ ، وسهل بن عثمان العسكري ، وأممًا سواهم . وسمع تصانيف أبي بكر بن أبي شيبة منه ، وأكثر المسند من إسحاق ، وكتاب السنن من أبي ثور ، والتفسير من محمد بن أبي بكر المقدمي .
وسمع من : سعد بن يزيد الفراء ، ويزيد بن صالح . روى عنه : ابن خزيمة ، والقدماء ، وأبو علي الحافظ ، ويحيى بن منصور القاضي ، ومحمد بن إبراهيم الهاشمي ، وأبو عمرو بن حمدان ، وأبو بكر الإسماعيلي ، وابن حبان ، وحفيده إسحاق بن سعد النسوي ، وخلق كثير . وقال محمد بن جعفر البستي : سمعته يقول : لولا اشتغالي بحبان بن موسى لجئتكم بأبي الوليد ، وسليمان بن حرب .
وقال الحاكم : كان محدث خراسان في عصره ، مقدمًا في الثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب . وروى عنه ابن حبان فأكثر ، وذكره في الثقات ، وقال : كان ممن رحل وصنف ، وحدث على تيقظ ، مع صحة الديانة والصلابة في السنة . مات في قريته بالوز في شهر رمضان ، وحضرت دفنه .
وقال أبو بكر أحمد بن علي الرازي في حياة الحسن بن سفيان : ليس للحسن في الدنيا نظير . وقال أبو الوليد الفقيه : كان الحسن أديبًا فقيهًا ، أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل ، والفقه عن أبي ثور . وقال الحاكم : سمعت محمد بن داود بن سليمان يقول : كنا عند الحسن بن سفيان ، فدخل ابن خزيمة ، وأبو عمرو الحيري ، وأبو بكر بن علي الرازي في جماعة وهم متوجهون إلى فراوة ، فقال أبو بكر بن علي : قد كتبت هذا الطبق من حديثك .
قال : هات . فأخذ يقرأ ، فلما قرأ أحاديث أدخل إسنادًا في إسناد ، فرده الحسن ، ثم بعد ساعة فعل ذلك ، فرده الحسن ، فلما كان الثالثة قال له الحسن : ما هذا ؟ لقد احتملتك مرتين وهذه الثالثة ، وأنا ابن تسعين سنة . فاتق الله في المشايخ ، فربما استجيبت فيك دعوة .
فقال له ابن خزيمة : مه ، لا تؤذي الشيخ . قال : إنما أردت أن تعلم أن أبا العباس يعرف حديثه . قلت : بالوز قرية على ثلاثة فراسخ من نسا .