422 - الحسين بن منصور الحلاج ، أبو مغيث . وقيل : أبو عبد الله . قتلوه على الكفر والحلول والانسلاخ من الدين ، نسأل الله العفو . وكان قد صحب الجنيد ، وعمرو بن عثمان المكي ، وغيرهما . وقد أفرد أبو الفرج ابن الجوزي أخباره في تصنيف سماه القاطع لمحال المحاج بحال الحلاج . قتل في هذه السنة ببغداد ، لما أفتى الفقهاء والعلماء بكفره . ومن نظر في مجموع أمره علم أن الرجل كان كذاباً مموهاً ممخرقاً حلولياً ، له كلام حلو يستحوذ به على نفوس جهال العوام ، حتى ادعوا فيه الربوبية . كتبت من أخباره في الحوادث . وقد اعتذر أبو حامد الغزالي عنه في كتاب مشكاة الأنوار وتأول أقواله على محامل حسنة . قال ابن خلكان : أفتى أكثر علماء عصره بإباحة دمه . وذكره أبو سعيد النقاش في تاريخ الصوفية ، فقال : منهم من نسبه إلى الزندقة ومنهم من نسبه إلى السحر والشعوذة . وقال أبو زرعة الطبري : قتل الحلاج لست بقين من ذي القعدة . وقال أبو بكر بن أبي سعد : إن الحسين الحلاج مموه ممخرق . وعن : عمرو بن عثمان المكي قال : سمع الحلاج قراءتي فقال : يمكنني أن أقول مثله . ففارقته وقلت : إن قدرت عليك قتلتك . وقال السلمي في تاريخ الصوفية بإسناده عن الخلدي . حدثني أبو يعقوب الأقطع ، وكان الحلاج قد تزوج بابنته ، وعمرو المكي كانا يقولان : الحلاج كافر خبيث .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/639139
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة