تاريخ الإسلام
سنة ثمان عشرة وثلاثمائة
سنة ثمان عشرة وثلاثمائة في المحرم صرف المقتدر ابني رائق عن الشرطة ، وقلدها أبا بكر محمد بن ياقوت . وفي ربيع الآخر هبت ريح عظيمة حملت رملاً أحمر قيل : إنه من جبل زرود ، فامتلأت به أزقة بغداد والأسطحة . وفيها : قبض المقتدر على الوزير أبي علي بن مقلة ، وأحرقت داره ، وكانت عظيمة قد ظلم الناس في عمارتها .
وعز على مؤنس حيث لم يشاوره الخليفة .ثم استوزر سليمان بن الحسن بن مخلد ، فكان لا يصدر عن أمر حتى يشاور علي بن عيسى . وفيها : حج ركب العراق . وكان بها وباء مهول .
وفيها : جاءت الأخبار بأن الأمير مفلحاً الساجي هزم جيشاً من الروم ، وفرح الناس .