521 - أبو صالح العابد . وإليه ينسب مسجد أبي صالح الذي بين الجسر الغيدي والفواخير . صحب : أبا بكر بن سيد حمدويه . حكى عنه : الموحد بن إسحاق ، وعلي بن القجة ، وأبو بكر محمد بن داود الدقي ، وغيرهم . واسمه مفلح بن عبد الله . ساح بجبل لبنان في طلب العباد . قال : رأيت في جبل اللكام رجلاً عليه مرقعة جالساً على حجر ، فقلت : يا شيخ ما تصنع ههنا ؟ قال : أنطر وأرعى . قلت : ما أرى بين يديك إلا الحجارة ، فما تنطر وترعى ؟ ! فتغير وغضب وقال : أنطر خواطر قلبي ، وأرعى أوامر ربي . فبحق الذي أظهرك علي إلا جزت عني . فقلت له : كلمني بشيء أنتفع به حتى أمضي . قال : من لزم الباب أثبت في الخدم ، ومن أكثر الذنوب أكثر الندم ، ومن استغنى بالله أمن العدم . وروى عنه الدقي قال : الجسم لباس القلب ، والقلب لباس الفؤاد ، والفؤاد لباس الضمير ، والضمير لباس السر ، والسر لباس المعرفة . ورخ موته ابن زبر . * أبو يعقوب النهرجوري . اسمه إسحاق . مر . من كان حياً في هذا الوقت ولم أعرف تاريخ وفاته فكتبتهم تخميناً لا يقيناً
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/641874
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة