---
title: 'حديث: سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها كانت وقعة عظيمة بين سيف الدولة وبين ال… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/642812'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/642812'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 642812
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها كانت وقعة عظيمة بين سيف الدولة وبين ال… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها كانت وقعة عظيمة بين سيف الدولة وبين الدمستق على الحدث . وكان الدمستق قد جمع أمما من الترك والروس والبلغار والخزر ، فكانت الدبرة عليه ، وقتل معظم بطارقته ، وهرب هو وأسر صهره وجماعة من بطارقته . وأما القتلى فلا يحصون . وغنم سيف الدولة عسكرهم بما فيه . وفيها خطب أبو علي بن محتاج صاحب خراسان للمطيع ، ولم يكن خطب له قبل ذلك . وبعث إليه المطيع اللواء والخلع . وفيها مرض معز الدولة بعلة الإنعاظ الدائم ، وأرجف بموته واضطربت بغداد ، فركب بكلفة ليسكن الناس . وفيها وقعت الوحشة بين أنوجور بن الأخشيد وبين كافور وسببه أن قوما كلموا ابن الإخشيد وقالوا : قد احتوى كافور على الأموال ، وتفرد بتدبير الجيوش ، واقتطع أموال أبيك ، وأنت معه مقهور ، وزينوا له الكيد ، وحملوه على التنكر له ، ولزم الصيد والتباعد فيه إلى المحلة وغيرها ، والجلوس إذا رجع في بستانه منهمكا في اللعب واللهو . فلما كان في حادي عشر المحرم علمت والدة أبي القاسم أنوجور أن ابنها الليلة على المسير إلى الرملة ، فقلقت لذلك ، وأرسلت أبا المسك كافور بالمضي إليه فلم يفعل ، بل أرسل إليه برسالات بليغة ، وبعثت أمه إليه تخوفه الفتنة وتنصحه . ثم طابت نفسه واصطلحوا . وفيها توفي الأمير نوح بن نصر ببخارى في جمادى الأولى .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/642812

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
