إبراهيم بن المولد
إبراهيم بن المولد ، هو إبراهيم بن أحمد بن محمد المولد ، أبو الحسن الرقي الزاهد ، الصوفي الواعظ . روى عن : الجنيد بن محمد القواريري ، وأحمد بن عبد الله المصري الناقد ، وإبراهيم بن السري السقطي ، والحسين بن عبد الله القطان ، وعبد الله ابن جابر المصيصي . وعنه : أبو عبد الله بن بطة العكبري ، والحسن الضراب ، وتمام الرازي ، وابن جميع ، وعلي بن محمد بن إسحاق الحلبي .
قال عمر بن عراك : ما رأيت أحداً أحسن كلاماً من إبراهيم بن المولد ، ولا رأيت أحسن صمتاً من أخيه أبي الحسن . وقال عبد الله بن يحيى الصوفي : سمعت إبراهيم بن المولد يقول : السياحة بالنفس الآداب الظواهر علماً وشرعاً وخلقاً . والسياحة بالقلب الآداب البواطن حالاً ووجدا وكشفاً .
وعنه قال : الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء ، والحجب بعد الكشف من السكون إلى الأحوال . وأنشد ابن المولد متمثلاً : لولا مدامع عشاقٍ ولوعتهم لبان في الناس عز الماء والنار فكل نارٍ فمن أنفاسهم قدحت وكل ماءٍ فمن عين لهم جاري ذكره السلمي وقال : من كبار مشايخ الرقة وفتيانهم ، صحب أبا عبد الله الجلاء الدمشقي ، وإبراهيم بن داود القصار الرقي . وكان من أفتى المشايخ وأحسنهم سيرة .