465 - أبو بكر الطمستاني الفارسي من أعيان مشايخ الطريق . قال السلمي : كان منفرداً بحاله ووقته لا يشاركه فيه أحد من المشايخ ، ولا يدانيه . وكان الشبلي يجله ويعرف له محله . صحب إبراهيم الدباغ ، وغيره من مشايخ الفرس . ورد نيسابور وتوفي بها بعد سنة أربعين . ومن كلامه : كل من استعمل الصدق بينه وبين ربه شغله صدقه مع الله عن الفراغ إلى خلق الله . وقال : من فضل الفقر على الغنى والغنى على الفقر فهو مربوطٌ بهما ، وهما محل علل . وقال : النفس كالنار إذا طفي من جانب تأجج من جانب ، وكذلك النفس .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/643765
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة