تاريخ الإسلام
شمول أبو الحسن الأمير
شمول ، أبو الحسن الأمير ، مولى صاحب مصر كافور . ولي نيابة دمشق في سنة ثمان وخمسين ، فلما بلغه مسير جعفر بن فلاح من قبل جوهر المعزي إلى الشام ليملكها استخلف على دمشق غلامه إقبال ، وتوجه لقتال جعفر منحازا إلى الأمير حسن بن عبيد الله بن طغج والإخشيدية ، والتقى الجمعان ، فانهزم حسن وجنوده ، وانضم في الحال شمول إلى جعفر بن فلاح مخامرا . ويقال : إنه كان قد كاتبه فأمنه واستعمله على دمشق ، وبقي ينوب عنه غلامه إقبال بها .
فلما كان في آخر هذه السنة ، سنة تسع ، غلب على البلد أبو القاسم بن أبي يعلى الهاشميّ ، ورد دعوة بني العباس ، وهرب إقبال ، ثم لم يدم ذلك .