---
title: 'حديث: 329- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير ، أبو القاسم اللخمي الطبراني الحاف… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/644456'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/644456'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 644456
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 329- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير ، أبو القاسم اللخمي الطبراني الحاف… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 329- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير ، أبو القاسم اللخمي الطبراني الحافظ المشهور مسند الدنيا . سمع هاشم بن مرثد الطبراني ، وأبا زرعة الدمشقي ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبا زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الحوطي ، وأحمد بن مسعود المقدسي ، وأحمد بن إسحاق البلدي الخشاب ، وأحمد بن خليد الحلبي ، وأحمد بن شعيب النسائي ، وإبراهيم بن بزة الصنعاني ، وإسحاق بن إبراهيم الدبري ، وإبراهيم بن سويد الشبامي ، وإدريس بن جعفر العطار صاحب يزيد بن هارون ، وبشر بن موسى الأسدي ، والحسن بن سهل المجوز ، وحفص بن عمر سنجة ، وحبوش بن رزق الله ، وخير بن عرفة ، وأبا الزنباع روح بن الفرج ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وعبد الله بن الحسين المصيصي ، وعمارة بن وثيمة ، وعبيد الله بن رماحس ، وعمرو بن ثور الجذامي ، ومحمد بن حيان المازني ، ومحمد بن حبان الباهلي ، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزاز ، ومحمد بن زكريا الغلابي ، ومحمد بن أسد الأصبهاني ، وموسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ، ومقدام بن داود الرعيني ، وهارون بن ملول ، ويوسف بن يزيد القراطيسي ، ويحيى بن أيوب العلاف وغيرهم . وأول سماعه بطبرية سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، وله ثلاث عشرة سنة . سمعه أبوه ورحل به لأنه كان له ماسة بالحديث . وقد سمع من دحيم لما قدم عليهم طبرية ، وزار به أبوه القدس سنة أربع وسبعين فسمعه من أحمد بن مسعود الخياط ، حدثه عن عمرو بن أبي سلمة التنيسي . ثم رحل إلى قيسارية فسمع من إبراهيم بن أبي سفيان ، وعمرو بن ثور أصحاب الفريابي . وسمع بعكا من أحمد اللحياني صاحب آدم بن أبي إياس . ثم إنه رحل سنة ثمان وسبعين فسمع بحلب ، وسمع بحمص وجبلة ودمشق والشام في هذا القرب ، ثم حج ودخل اليمن مع أبيه في نحو من سنة ثمانين ، فسمع كتب عبد الرزاق . وسمع بمصر في رجوعه فيما أحسب أو في ذهابه من محدثيها . وسمع بعد ذلك من أهل بغداد ، والبصرة ، والكوفة ، وأصبهان ، وغير ذلك . وكان مولده بعكا في صفر سنة ستين ومائتين ، وكانت أمه من عكا . وصنف معجم شيوخه وهو مجلد مروي ، و المعجم الكبير في عدة مجلدات على أسماء الصحابة ، و المعجم الأوسط وفيه الأحاديث الأفراد والغرائب ، صنفه على ترتيب أسماء شيوخه ، وصنف كتاب الدعاء ، وكتاب عشرة النساء ، وكتاب حديث الشاميين ، وكتاب المناسك ، وكتاب الأوائل ، وكتاب السنة ، وكتاب الطوالات ، وكتاب الرمي ، وكتاب النوادر ، مجلد ، ومسند أبي هريرة كبير ، وكتاب التفسير ، وكتاب دلائل النبوة ، وكتاب مسند شعبة ، و كتاب مسند سفيان ، ومسانيد طائفة ، وغير ذلك مما غاب عني ذكره أو لم أعرف به . روى عنه أبو خليفة الفضل بن الحباب ، وأبو العباس بن عقدة ، وأحمد بن محمد الصحاف ، وهم من شيوخه . وأبو بكر بن مردويه ، وأبو عمر محمد بن الحسين بن محمد البسطامي فقيه نيسابور ، والحسين بن أحمد بن المرزبان ، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني ، وأبو الفضل أحمد بن محمد الجارودي ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو الحسين أحمد بن فاذشاه ، ومحمد بن عبيد الله بن شهريار ، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد الصفار . وآخر من حدث عنه بالسماع أبو بكر بن ريذة ، وبقي بعده بسنتين عبد الرحمن بن أبي بكر الذكواني يروي عنه بالإجازة . قال أبو بكر بن أبي علي : سأل والدي أبا القاسم الطبراني عن كثرة حديثه فقال : كنت أنام على البواري ثلاثين سنة . وقال أبو نعيم : قدم الطبراني أصبهان سنة تسعين ومائتين ، وخرج ، ثم قدمها ، فأقام بها يحدث ستين سنة . وذكر الحافظ سليمان بن إبراهيم الأصبهاني أن أبا أحمد العسال قاضي أصبهان ، قال : إذا سمعت من الطبراني عشرين ألف حديث ، وسمع منه إبراهيم بن محمد بن حمزة ثلاثين ألفا ، وسمع منه أبو الشيخ أربعين ألف حديث كملنا . قلت : وهؤلاء هم من كبار شيوخ أصبهان في أيام الطبراني . وقال أبو نعيم : سمعت أحمد بن بندار يقول : دخلت العسكر سنة ثمان وثمانين ومائتين ، فحضرت مجلس عبدان ، وخرج ليملي فجعل المستملي يقول له : إن رأيت أن تملي فيقول : حتى يحضر الطبراني . قال : فأقبل أبو القاسم بعد ساعة متزر بإزار مرتدٍ بآخر ، ومعه أجزاء ، وقد تبعه نحو عشرين نفسا من الغرباء من بلدان شتى حتى يفيدهم الحديث . وقال أبو بكر بن مردويه في تاريخه : لما قدم الطبراني قدمته الثانية سنة عشر وثلاثمائة إلى أصبهان قبله أبو علي أحمد بن محمد بن رستم العامل ، وضمه إليه ، وأنزله المدينة وأحسن معونته ، وجعل له معلوما من دار الخراج ، فكان يقبضه إلى أن مات ، وقد كنى ولده محمدا أبا ذر ، وهي كنية والده . وقال أبو زكريا يحيى بن منده الحافظ : سمعت مشايخنا ممن يعتمد عليهم يقولون : أملى أبو القاسم الطبراني حديث عكرمة في الرؤية ، فأنكر عليه ابن طباطبا العلوي ورماه بدواة كانت بين يديه ، فلما رأى الطبراني ذلك واجهه بكلام اختصرته ، وقال في أثناء كلامه : ما تسكتون وتشتغلون بما أنتم فيه حتى لا نذكر ما جرى يوم الحرة . فلما سمع ذلك ابن طباطبا قام واعتذر إليه وندم . وقال ابن منده المذكور : وبلغني أنه كان حسن المشاهدة طيب المحاضرة . قرأ عليه يوما أبو طاهر ابن لوقا حديث كان يغسل حصى جماره فصحفه وقال : يغسل خصى حماره فقال : وما أراد بذلك يا أبا طاهر ؟ فقال : التواضع . وكان أبو طاهر هذا كالمغفل . قال له الطبراني يوما : أنت ولدي يا أبا طاهر فقال : وإياك يا أبا القاسم ، يعني : وأنت . وقال ابن منده : وجدت عن أحمد بن جعفر الفقيه ، أخبرنا أبو عمر بن عبد الوهاب السلمي ، قال : سمعت الطبراني يقول : لما قدم أبو علي بن رستم من فارس دخلت عليه ، فدخل عليه بعض الكتاب ، فصب على رجله خمسمائة درهم ، فلما خرج الكاتب قال لي أبو علي : ارفع هذا يا أبا القاسم ، فرفعتها ، فلما دخلت أم عدنان ابنته صبت على رجله خمسمائة ، فقمت ، فقال لي : إلى أين ؟ فقلت : قمت لئلا يقول : جلست لهذا ، فقال : ارفع هذه أيضا ، فلما كان آخر أمره ، تكلم في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ببعض الشيء ، فخرجت ولم أعد إليه بعد . وقال أحمد بن جعفر الفقيه : سمعت أبا عبد الله بن حمدان ، وأبا الحسن المديني وغيرهما يقولون : سمعنا الطبراني يقول : هذا الكتاب روحي ، يعني المعجم الأوسط . وقال أبو الحسين بن فارس اللغوي : سمعت الأستاذ ابن العميد يقول : ما كنت أظن أن في الدنيا حلاوة ألذ من الرياسة والوزارة التي أنا فيها ، حتى شاهدت مذاكرة الطبراني ، وأبي بكر الجعابي بحضرتي ، فكان الطبراني يغلبه بكثرة حفظه ، وكان الجعابي يغلب بفطنته وذكائه ، حتى ارتفعت أصواتهما ، ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبه ، فقال الجعابي : عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي . فقال : هات ، فقال : حدثنا أبو خليفة ، قال : حدثنا سليمان بن أيوب ، وحدث بحديث ، فقال الطبراني : أنا سليمان بن أيوب ومني سمعه أبو خليفة ، فاسمع مني حتى يعلو فيه إسنادك ، فخجل الجعابي ، فوددت أن الوزارة لم تكن ، وكنت أنا الطبراني ، وفرحت كفرحه ، أو كما قال . أنبئت عن اللبان ، عن غانم البرجي ، أنه سمع عمر بن محمد بن الهيثم يقول : سمعت أبا جعفر بن أبي السري ، قال : لقيت ابن عقدة بالكوفة ، فسألته يوما أن يعيد لي فوتا ، فامتنع ، فشددت عليه ، فقال : من أي بلد أنت ؟ قلت : من أصبهان . فقال : ناصبة ينصبون العداوة لأهل البيت ، فقلت : لا تقل هذا فإنه فيهم متفقهة وفضلاء ومتشيعة . فقال : شيعة معاوية ؟ قلت : لا والله ، بل شيعة علي ، وما فيهم أحد إلاّ وعلي أعز عليه من عينه وأهله ، فأعاد علي ما فاتني ، ثم قال لي : سمعت من سليمان بن أحمد اللخمي ؟ فقلت : لا أعرفه ، فقال : يا سبحان الله !! أبو القاسم ببلدكم وأنت لا تسمع منه ، وتؤذيني هذا الأذى بالكوفة ، ما أعرف لأبي القاسم نظيرا ، قد سمعت منه وسمع مني ، ثم قال : أسمعت مسند أبي داود ؟ فقلت : لا ، قال : ضيعت الحزم لأن منبعه من أصبهان ، وقال : أتعرف إبراهيم بن محمد بن حمزة ؟ قلت : نعم . قال : قل ما رأيت مثله في الحفظ . وقال الحاكم : وجدت أبا علي الحافظ سيئ الرأي في أبي القاسم اللخمي ، فسألته عن السبب ، فقال : اجتمعنا على باب أبي خليفة ، فذكرت طرق حديث : أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء فقلت له : تحفظ شعبة عن عبد الملك بن ميسرة ، عن طاوس عن ابن عباس ؟ قال : بلى ، غندر ، وابن أبي عدي . فقلت : من عنهما ؟ قال : حدثناه عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عنهما ، فاتهمته إذ ذاك ، فإنه ما حدث به غير عثمان بن عمر ، عن شعبة . قال الحافظ ضياء الدين : هذا وهم فيه الطبراني في المذاكرة ، أما في جمعه حديث شعبة ، فلم يروه إلاّ من طريق عثمان بن عمر ، ولو كان كل من وهم في حديث واحد اتهم لكان هذا لا يسلم منه أحد . وقال أبو عبد الله بن منده الحافظ : الطبراني أحد الحفاظ المذكورين ، حدث عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، ولم يحتمل سنه لقيه ، توفي أحمد بن عبد الرحيم بمصر سنة ست وستين ومائتين . قلت : كذا ورخه ابن يونس في موضع ، وقال في موضع آخر : توفي سنة سبعين في رمضان ، وعلى كل تقدير فلم يلقه ، والذي ظهر لي أنه سمع من ابن البرقي بلا شك ، لكن من عبد الرحيم أخي أحمد المذكور ، فاعتقد أنه هو أحمد ، وغلط في اسم الرجل ، ويؤيد هذا أن الطبراني لم يخرج عن أحمد عن كبار شيوخه مثل عمرو بن أبي سلمة ونحوه ، إنما روى عنه عن مثل عبد الملك بن هشام راوي السيرة . وأخرى : أن الطبراني لم يسم عبد الرحيم ولا ذكره في معجمه ، وقد أدركه بيقين لما دخل مصر وسمع منه ، لكنه سماه باسم أخيه وهما منه ، ولهما أخ حافظ ، توفي سنة تسع وأربعين ومائتين من شيوخ النبل ، وهذا وهم وحش من الطبراني قد تكرر في كثير من معجمه قوله : حدثنا أحمد بن عبد الله البرقي ، وقد توفي عبد الرحيم ابن البرقي سنة ست وثمانين . وسئل أبو العباس أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ عن الطبراني فقال : كتبت عنه ثلاثمائة ألف حديث ، وهو ثقة ، إلا أنه كتب عن شيخ بمصر ، وكانا أخوين وغلط في اسمه . وقال أبو بكر بن مردويه : دخلت بغداد ، وتطلبت حديث إدريس بن جعفر العطار ، عن يزيد بن هارون ، وروح بن عبادة ، فلم أجد إلا أحاديث معدودة وقد روى الطبراني ، عن إدريس ، عن يزيد كثيرا . قلت : هذا لا يدل على شيء ، فإن الطبراني لما وقع له هذا الشيخ ، اغتنمه وأكثر عنه واعتنى به ، ولم يعتن به أهل بلده . وقال أحمد الباطرقاني : دخل ابن مردويه بيت الطبراني وأنا معه ، وذلك بعد وفاة ابنه أبي ذر لبيع كتب الطبراني ، فرأى أجزاء لا أوائل لها ، فاغتم لذلك وسبّ الطبراني . قال الباطرقاني : وكان ابن مردويه سيئ الرأي فيه . وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ : كان ابن مردويه في قلبه شيء على الطبراني ، فتلفظ بكلام ، فقال له أبو نعيم : كم كتبت عنه ؟ فأشار إلى حزم ، فقال أبو نعيم : ومن رأيت مثله ؟ فلم يقل شيئا . قال الحافظ الضياء : ذكر ابن مردويه في تاريخ أصبهان جماعة وضعفهم ، وذكر الطبراني فلم يضعفه ، ولو كان عنده ضعيفا لضعفه . وقال أبو بكر محمد بن أبي علي المعدل : الطبراني أشهر من أن ندل على فضله وعلمه ، كان واسع العلم كثير التصانيف . وقيل : ذهبت عيناه في آخر أيامه . فكان يقول : الزنادقة سحروني ، فقال له يوما حسن العطار تلميذه يمتحن بصره : كم عدد الجذوع التي في السقف ؟ فقال : لا أدري لكن نقش خاتمي سليمان بن أحمد . قلت : قال له هذا على سبيل البسط . وقال له مرّة أخرى : من هذا الآتي ؟ قال : أبو ذر ، يعني ابنه ، وليس بالغفاري . قال أبو نعيم : توفي لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ستين وصليت عليه . قلت : عاش الطبراني مائة سنة وعشرة أشهر ، وآخر من روى حديثه عاليا بالإجازة عندنا الزاهد القدوة أبو إسحاق ابن الواسطي ، أجاز له أصحاب فاطمة الجوزدانية ، التي تفرّدت بالرواية عن ابن ريذة صاحب الطبراني .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/644456

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
