حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد الفقيه

محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد الفقيه ، أبو زيد المروزي الشافعي الزاهد . حدث ببغداد ، وبنيسابور ، ودمشق ، ومكة عن محمد بن يوسف الفربري ، وعمر بن علك المروزي ، ومحمد بن عبد الله السعدي ، وأبي العباس محمد الدغولي ، وأحمد بن محمد المنكدري ، وغيرهم . وعنه الهيثم بن أحمد الصباغ ، وعبد الواحد بن مشماش ، وعبد الوهاب الميداني ، وعلي ابن السمسار ؛ الدمشقيون ، والحاكم ، والسلمي ، وأهل نيسابور ، وأبو الحسن الدارقطني مع تقدمه ، وأبو بكر البرقاني ، ومحمد بن أحمد المحاملي ، البغداديون ، والفقيه أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي ، وآخرون .

وقال : ولدت سنة إحدى وثلاثمائة . قال الحاكم : كان أحد أئمة المسلمين ، ومن أحفظ الناس لمذهب الشافعي ، وأحسنهم نظراً ، وأزهدهم في الدنيا . سمعت أبا بكر البزاز يقول : عادلت الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة .

وقال الخطيب : حدث ببغداد ، ثم جاور بمكة ، وحدث هناك بصحيح البخاري عن الفربري . وأبو زيد أجل من روى ذلك الكتاب . وقال أبو إسحاق الشيرازي : ومنهم أبو زيد المروزي صاحب أبي إسحاق ، مات بمرو في رجب سنة إحدى وسبعين .

قال: وكان حافظاً للمذهب ، حسن النظر ، مشهوراً بالزهد . وعنه أخذ أبو بكر القفال ، وفقهاء مرو . قرأت على أبي علي الأمين ، أخبركم ابن اللتي ، قال: أخبرنا عبد الأول ، قال: حدثنا أبو إسماعيل الأنصاري ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل ، قال: سمعت خالد بن عبد الله المروزي ، قال: سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي ، قال: سمعت أبا زيد المروزي الفقيه يقول : كنت نائماً بين الركن والمقام ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي؟ فقلت : يا رسول الله وما كتابك؟ فقال : جامع محمد بن إسماعيل يعني البخاري .

موقع حَـدِيث