401 - محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى ، أبو الحسين البغدادي الحافظ . ولد ببغداد في أول سنة ست وثمانين ومائتين ، وأول سماعه سنة ثلاث مائة ؛ سمع أحمد بن الحسن الصوفي ، وحامد بن شعيب ، والهيثم بن خلف ، وعبد الله بن صالح البخاري ، وقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن جرير الطبري ، والباغندي ، وعبد الله بن زيدان البجلي ، وأبا عروبة الحراني ، وعلي بن أحمد علان ، ومحمد بن زبان المصريين ، ومحمد بن خريم والحسين بن محمد بن جمعة ، وابن جوصا ، وخلقاً سواهم ، بمصر ، والشام ، والرقة ، والجزيرة ، والكوفة ، وواسط ، وبغداد . وجمع وصنف ؛ روى عنه الدارقطني ، وابن شاهين ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وأبو سعد الماليني ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، ومحمد بن أحمد الجارودي ، والحسن بن محمد الخلال ، وعلي بن المحسن التنوخي ، وعبد الوهاب بن برهان ، والحسن بن علي الجوهري ، وخلق سواهم . وقيل إنه من ولد سلمة بن الأكوع ، وكان يقول : لا أعلم صحة ذلك . قال الخطيب : كان ابن المظفر فهماً حافظاً صادقا . وقال البرقاني : كتب الدارقطني عن ابن المظفر ألوف حديث . وقال إبراهيم بن محمد الرعيني : قدم علينا ابن المظفر ، وكان رجلا أحول أشج فحضر عند القزويني ، يعني عبد الله بن محمد بن جعفر ، فقال له : إن هذا الذي تمليه علينا هو عندنا كثير بالعراق ، نريد حديث مصر ، فكان ذلك مبدأ إخراج القزويني حديث عمرو بن الحارث ، فكان منه الذي كان من تكثير الناس عليه ، حتى قال الدارقطني : وضع القزويني لعمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث . وقال ابن أبي الفوارس : سألت ابن المظفر عن حديث الباغندي ، عن ابن زيد المذاري ، عن عمرو بن عاصم ، عن شعبة ، فقال : ليس هو عندي . فقلت : لعله عندك . فقال : لو كان عندي كنت أحفظه ؛ عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ، وليس عندي هذا عنه . وقال القاضي محمد بن عمر الداودي : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته . وقال أبو عبد الرحمن السلمي :سألت الدارقطني عن ابن المظفر ، فقال : ثقة مأمون ، فقلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع . فقال : قليلا ، مقدار ما لا يضر إن شاء الله . وقال أبو الوليد الباجي : ابن المظفر حافظ ، فيه تشيع ظاهر . قال العتيقي : توفي يوم الجمعة في جمادى الأولى .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/646401
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة