تاريخ الإسلام
بكجور التركي
بكجور التركي ، الأمير أبو الفوارس ، مولى سيف الدولة بن حمدان . ولي إمرة حمص ، ثم ولي دمشق للعزيز العبيدي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة ، فجار وظلم وصادر ، وخرج عن طاعة العزيز ، فجهز إليه منير الخادم من مصر ، في سنة ثمان وسبعين ، فبعث بكجور عسكراً ، فالتقوا ، فانتصر منير ، ثم تصالحا ، وذهب بكجور إلى الرقة ، وأقام بها دعوة العزيز ، ثم قتل بنواحي حلب ، في سنة إحدى هذه .