الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي دبار
الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي دبار ، أبو العباس العمري الأندلسي السرقسطي . رحل من الأندلس إلى مصر والشام والعراق وخراسان ، وحدث عن علي بن أحمد بن الخصيب ، والحسن بن رشيق المصري ، ويوسف الميانجي ، وأبي بكر الربعي ، وأحمد بن جعفر الرملي ، وجماعة . روى عنه أبو الطيب أحمد بن علي الكوفي ، والحافظ عبد الغني المصري ، وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي ، وأبو الحسن العتيقي ، وأبو طالب العشاري ، وأبو سعد السمان ، وأحمد بن منصور بن خلف المغربي ، والحسين بن جعفر السلماسي .
وله شعر جيد . قال عبد الله ابن الفرضي : كان إماماً في الحديث والفقه ، عالماً باللغة والعربية ، ولقي في رحلته - فيما ذكر - أزيد من ألف شيخ ، وكان أبو علي الفارسي يرفعه ويثني عليه . وقال الحاكم : إنه سكن نيسابور ، ثم انصرف إلى العراق ، وعاد إلى نيسابور ، وهو مقدم في الأدب ، شاعر فائق .
توفي بالدينور في رجب . وقال الحافظ عبد الغني في نسبه : الغمري - بالغين المعجمة - حدثنا بكتاب التاريخ لعبد الله بن صالح العجلي . وقال الحسن بن شريح : الوليد هذا عمري ، ولكنه دخل بلد إفريقية ، ومضى ينقط العين حتى يسلم ، وهو مؤدبي ، وقال لي : إذا رجعت إلى الأندلس جعلت النقطة التي على الغين ضمة .
وقال الخطيب : كان ثقةً كثير السماع .