أحمد بن محمد بن الحسين الرازي الضرير
أحمد بن محمد بن الحسين الرازي الضرير ، ويقال له : البصير ، أبو العباس . وكان قد ولد أعمى ، وكان ذكياً حافظاً ، استملى على عبد الرحمن بن أبي حاتم ، ورحل إلى خراسان وبخارى ، فسمع من أبي حامد بن بلال ، وأبي العباس الأصم ، وجماعة . وحدث ببغداد ، وانتخب عليه الدارقطني ، ووثقه الخطيب .
روى عنه عبيد الله الأزهري ، ومحمد بن عبد الملك بن بشران ، وحمد الزجاج وحميد بن المأمون الهمذانيان ، وسليم بن أيوب الفقيه ، وجماعة من أهل الري وهمذان . وكان عارفاً بهذا الشأن ، وحج في هذا العام ، وإن لم يكن توفي فيه فتوفي بعده بيسير ، ثم وجدت وفاته في رمضان سنة تسع . قال أبو يعلى الخليلي : سمعته يقول : كنت أستملي لابن أبي حاتم ، قال : وسمع من ابن معاوية ورحل فسمع ابن بلال ، ومحمد بن الحسين القطان ، وشيوخ مرو ، وببلخ عبد الله بن محمد بن طرخان البلخي الحافظ ، وببخارى محمود بن إسحاق القواس صاحب البخاري ، وعبد الله بن محمد بن يعقوب .
وكان عارفاً بأحاديثه حافظاً ، وهو آخر من مات بالري من أصحاب ابن أبي حاتم . قلت : ابن معاوية هو أحمد بن محمد بن الحسين بن معاوية ، اسمه إلى جده كاسم البصير ، روى عن أبي زرعة الرازي ، وداود بن سليمان القزاز ، وجماعة .