---
title: 'حديث: 192 - أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد ، الإمام أبو حامد الإسفراييني الشا… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/648787'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/648787'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 648787
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 192 - أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد ، الإمام أبو حامد الإسفراييني الشا… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 192 - أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد ، الإمام أبو حامد الإسفراييني الشافعي . قدمِ بغداد وهو صبي فتفقه على أبي الحسن ابن المرزُبان ، وأبي القاسم الداركي حتى صار أحد أئمة وقته ، وعظُم جاهه عند الملوك . وحدث عن عبد الله بن عدي ، وأبي بكر الإسماعيلي ، وأبي الحسن الدارقُطني ، وجماعة . قال أبو إسحاق في الطبقات : انتهت إليه رياسة الدين والدنيا ببغداد ، وعلق عنه تعاليق في شرح المُزني ، وطبق الأرض بالأصحاب ، وجمع مجلسه ثلاثمائة متفقه . وقال أبو زكريا النواوي : تعليق الشيخ أبي حامد في نحو خمسين مجلدا ، ذكر مذاهب العلماء ، وبسط أدلتها والجواب عنها ، تفقه عليه أقضى القُضاة أبو الحسن الماوردي ، والفقيه سُليم الرازي ، وأبو الحسن المحاملي ، وأبو علي السنجي ، تفقه هذا السنجي عليه وعلي القفال ، وهما شيخا طريقتي العراق وخُراسان ، وعنهما انتشر المذهب . وقال الخطيب : حدثونا عنه ، وكان ثقة ، رأيته ، وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله بن المبارك ، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعمائة فقيه ، وكان الناس يقولون : لو رآه الشافعي لفرح به ، ولد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وقدم بغداد سنة أربع وستين . قال الخطيب : وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال أبو حامد الإسفراييني . قال أبو حيان التوحيدي في رسالة ما تتمثل به العلماء : سمعت الشيخ أبا حامد يقول لطاهر العباداني : لا تعلق كثيرا مما تسمع مني في مجالس الجدل ، فإن الكلام يجري فيها على ختل الخصم ومغالطته ودفعه ومغالبته ، فلسنا نتكلم لوجه الله خالصا ، ولو أردنا ذلك لكان خطونا إلى الصمت أسرع من تطاولنا في الكلام ، وإن كنا في كثير من هذا نبوء بغضب الله تعالى ، فإنا مع ذلك نطمع في سعة رحمة الله . قال ابن الصلاح : وعلى أبي حامد تأول بعض العلماء حديث : إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يُجدد لها دينها ؛ فكان الشافعي على رأس المائتين ، وابن سُريج في رأس الثالثة ، وأبو حامد في رأس الرابعة . وعن سُليم الرازي أن أبا حامد في أول أمره كان يحرس في درب ، فكان يطالع الدرس على زيت الحرس ، وأنه أفتى وهو ابن سبع عشرة سنة . قال الخطيب : مات في شوال ، وكان يوما مشهودا ، دفن في داره ، ثم نُقل سنة عشر وأربعمائة ودُفن بباب حرب .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/648787

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
