---
title: 'حديث: سنة ست عشرة وأربعمائة فيها انتشرت العيارون ببغداد ، وخرقوا الهيبة ، وو… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/649231'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/649231'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 649231
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: سنة ست عشرة وأربعمائة فيها انتشرت العيارون ببغداد ، وخرقوا الهيبة ، وو… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> سنة ست عشرة وأربعمائة فيها انتشرت العيارون ببغداد ، وخرقوا الهيبة ، وواصلوا العملات والقتل . وفي ربيع الأول توفي مشرف الدولة السلطان ، ونهبت خزائنه ، وهو مشرف الدولة ابن بهاء الدولة ابن عضد الدولة بن بويه الديلمي ، واستقر الأمر على تولية جلال الدولة أبي طاهر ، فخطب له على المنابر ، وهو بالبصرة . فخلع على شرف الملك أبي سعد بن ماكولا وزيره ، ولقبه علم الدين ، سعد الدولة ، أمين الملة ، شرف الملك . وهو أول من لقب بالألقاب الكثيرة . قلت : ولعله أول من لقب باسم مضاف إلى الدين . ثم إن الجند عدلوا إلى الملك أبي كاليجار ونوهوا باسمه ، وكان ولي عهد أبيه سلطان الدولة الذي استخلفه بهاء الدولة عليهم فخطب لهذا ببغداد ، وكُوتب جلال الدولة بذلك ، فأصعد من واسط . وكان قد نفذ صاحب مصر إلى محمود بن سبكتكين حاجبه مع أبي العباس أحمد بن محمد الرشيدي الملقب بزين القضاة ، فجلس القادر بالله بعد أن أحضر القضاة والأعيان ، وحضر أبو العباس الرشيدي وأحضر ما كان حمله صاحب مصر ، وأدى رسالة محمود بن سبكتكين بأنه الخادم المخلص الذي يرى الطاعة فرضا ، ويبرأ من كل من يخالف الدعوة العباسية . فلما كان بعد اليوم أحرقت تلك الخلع التي من صاحب مصر كما ذكرنا ، وسبك مركب فضة أهداه ، فكان أربعة آلاف وخمسمائة وستين درهما ، فتصدق به على ضعفاء الهاشميين . وتفاقم أمر العيارين ، وأخذوا الناس نهارا ًجهارا ، وفي الليل بالمشاعل والشمع ، كانوا يدخلون على الرجل فيطالبونه بذخائره ويعذبونه ، وزاد البلاء ، وأحرقت دار الشريف المرتضى ، وغلت الأسعار . ولم يحج أحد من العراق . وكانت الأندلس كثيرة الحروب والفتن على الملك في هذا الزمان ، وهم فرق .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/649231

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
