حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

عبد الرحيم بن إلياس بن أحمد ابن المهدي العُبيدي

عبد الرحيم بن إلياس بن أحمد ابن المهدي العُبيدي ، الأمير أبو القاسم ابن عم الحاكم وولي عهده . له ترجمة في تاريخ دمشق ، فمن أخباره أن الحاكم جعله ولي عهده من بعده في سنة أربع وأربعمائة ، وقُرئ التقليد بذلك بدمشق . ثم إنه قدم متوليا دمشق في سنة عشر وأربعمائة ، فرخص للناس فيما كان الحاكم نهاهم عنه ، وأظهر المُنكر والأغاني والخمور ، فأحبه أحداث البلد ، ولكن أبغضه الأجناد لبُخله ، وكاتبوا فيه إلى الحاكم وحذروا من خروجه ، ووقع الشر بين الجند والأحداث بسببه وازداد البلاء ، ووقع الحرب بدمشق والنهب والحريق إلى أن طُلب من مصر ، فسار على رأس عشرة أشهر من ولايته ، ثم رجع إليها بعد أربعة أشهر ، وقد غلب على دمشق محمد بن أبي طالب الجرار ، والتف عليه الأحداث وحاربوا الجند وقهروهم .

فراسله ولي العهد ولاطفه فلم يُطعه . فتوثب الجند ليلة على محمد بن أبي طالب وقبضوا عليه وطلبوه ، ودخل ولي العهد وتمكن ، فأخذ في مصادرة الرعية ، وبالغ ، فأبغضوه ، فجاءهم موت الحاكم وقيام ابنه الظاهر . ثم جاء كتاب الظاهر إلى الأمراء بالقبض على ولي العهد فقيدوه ، وسجن إلى أن مات .

فقيل : إنه قتل نفسه بسكين في الحبس . وقد جرت فتنة يوم القبض عليه ، وكان يوم عيد النحر ، فلم تصل صلاة العيد ، ولا خطب لأحد البتة .

موقع حَـدِيث