---
title: 'حديث: 324- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران ، الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايي… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/649894'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/649894'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 649894
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 324- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران ، الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايي… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 324- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران ، الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني الأصولي المتكلم الفقيه الشافعي ، إمام أهل خُراسان ، رُكن الدين . أحد من بلغ رتبة الاجتهاد ، له التصانيف المفيدة . روى عن دعلج بن أحمد السجزي ، وأبي بكر الشافعي ، وعبد الخالق بن أبي رُوبا ، ومحمد بن يزداد بن مسعود ، وأبي بكر الإسماعيلي ، وجماعة ، وأملى مجالس . روى عنه أبو بكر البيهقي ، وأبو القاسم القُشيري ، وأبو السنابل هبة الله ابن أبي الصهباء ، وجماعة . وصنف كتاب جامع الحُلي في أصول الدين والرد على الملحدين في خمس مجلدات ، وتصانيف كثيرة مفيدة . أخذ عنه القاضي أبو الطيب الطبري أصول الفقه وغيره ، وبُنيت له بنيسابور مدرسة مشهورة ، وتوفي بنيسابور يوم عاشوراء من السنة . قال أبو إسحاق الشيرازي : درس عليه شيخنا أبو الطيب ، وعنه أخذ الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور . وقال غيره : نقل إلى إسفرايين ودفن بمشهده بها . وقال عبد الغافر : كان أبو إسحاق طراز ناحية المشرق ، فضلا عن نيسابور وناحيته . ثم كان من المجتهدين في العبادة ، المبالغين في الورع . انتخب عليه أبو عبد الله الحاكم عشرة أجزاء ، وذكره في تاريخه لجلالته . وخرج له أحمد بن علي الحافظ الرازي ألف حديث ، وعُقد له مجلس الإملاء بعد ابن محمش ، وكان ثقة ، ثبتا في الحديث . قال أبو القاسم ابن عساكر : حكى لي من أثق به أن الصاحب بن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر ابن الباقلاني ، وابن فُورك ، والإسفراييني ، وكانوا متعاصرين من أصحاب أبي الحسن الأشعري ، قال لأصحابه : ابن الباقلاني بحر مُغرق ، وابن فُورك صل مُطرق ، والإسفراييني نار تحرق . وقال الحاكم في تاريخه : أبو إسحاق الإسفراييني الفقيه الأُصولي المتكلم ، المتقدم في هذه العلوم . انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم . إلى أن قال : وبُني له بنيسابور المدرسة التي لم يُبن بنيسابور قبلها مثلها . فدرس فيها . وقال غيره : كان أبو إسحاق يقول القول : بأن كل مجتهد مُصيبٌ أوله سفسطة ، وآخره زندقة . وقال أبو القاسم الفقيه : كان شيخنا الأستاذ إذا تكلم في هذه المسألة قيل : القلم عنه مرفوع حينئذ ، لأنه كان يشتم ويصول ، ويفعل أشياء . وحكى عنه أبو القاسم القُشيري أنه كان لا يجوز الكرامات . وهذه زلة كبيرة . أخبرنا محمد بن حازم ، قال : أخبرنا محمد بن غسان ، قال : أخبرنا سعيد بن سهل الخوارزمي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة قال : حدثنا علي بن أحمد المؤذن إملاءً بنيسابور سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، قال : حدثنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني إملاء ، قال : حدثنا محمد بن يزداد بن مسعود ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا أيوب بن محمد الوزان ، قال : حدثنا محمد بن مُصعب ، قال : حدثنا عيسى بن ميمون ، سمع القاسم يحدث عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه : اللهُم اجعل أوسع رِزقي عند كِبر سِني وانقضاء عُمري . قلت : عيسى هذا مدني يقال له الخواص . قال بتركه النسائي ، وضعفه الدارقُطني .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/649894

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
