title: 'حديث: 371- موسى بن عيسى بن أبي حاج واسمه يحج ، الإمام أبو عمران الفاسي الدّا… | تاريخ الإسلام' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/650970' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/650970' content_type: 'hadith' hadith_id: 650970 book_id: 57 book_slug: 'b-57'

حديث: 371- موسى بن عيسى بن أبي حاج واسمه يحج ، الإمام أبو عمران الفاسي الدّا… | تاريخ الإسلام

نص الحديث

371- موسى بن عيسى بن أبي حاج واسمه يحج ، الإمام أبو عمران الفاسي الدّار الغفجومي النسب - وغفجوم قبيلة من زناتة - البربري الفقيه المالكي ، نزيل القيروان ، وإليه انتهت بها رياسة العلم . تفقه على أبي الحسن القابسي ، وهو أجل أصحابه ، ودخل إلى الأندلس ، فتفقه على أبي محمد الأصيليّ ، وسمع من عبد الوارث بن سفيان ، وسعيد بن نصر ، وأحمد بن قاسم التاهرتي . قال ابن عبد البرّ : كان صاحبي عندهم ، وأنا دللته عليهم . قلت : وحجّ حججا ، وأخذ القراءة عرضا ببغداد عن أبي الحسن الحمامي وغيره ، وسمع من أبي الفتح بن أبي الفوارس ، ودرس علم الأصول على القاضي أبي بكر ابن الباقلانيّ ، وكان ذهابه إلى بغداد في سنة تسعِ وتسعين وثلاثمائة . قال حاتم بن محمد : كان أبو عمران الفاسيّ من أعلم النّاس وأحفظهم . جمع حفظ الفقه إلى الحديث ومعرفة معانيه ، وكان يقرأ القراءات ويجودها مع معرفته بالرّجال ، والجرح والتعديل . أخذ عنه النّاس من أقطار المغرب ، ولم ألق أحدا أوسع منه علما ولا أكثر رواية . وقال ابن بشكوال : أقرأ النّاس مدّة بالقيروان . ثم ترك الإقراء ودرس الفقه وروى الحديث . وقال ابن عبد البرّ : ولدت مع أبي عمران في عام واحد سنة ثمان وستين وثلاثمائة . وقال أبو عمرو الدانيّ : توفي في ثالث عشر رمضان سنة ثلاثين . قلت : تخرج به خلق من المغاربة في الفقه . وذكر القاضي عياض أنه حدَّث في القيروان مسألة الكفار هل يعرفون الله تعالى أم لا ؟ فوقع فيها اختلاف العلماء ، ووقعت في ألسنة العامة ، وكثر المراء ، واقتتلوا في الأسواق إلى أن ذهبوا إلى أبي عمران الفاسيّ فقال : إن أنصتم علمتكم ؟ قالوا : نعم . قال : لا يكلمني إلا رجلٌ ويسمع الباقون . فنصبوا واحدا منهم ، فقال له : أرأيت لو لقيت رجلا فقلت له : أتعرف أبا عمران الفاسي ؟ فقال : نعم . فقلت : صفه لي . فقال : هو بقال بسوق كذا ، ويسكن سبتة . أكان يعرفني ؟ قال : لا . فقال : لو لقيت آخر فسألته كما سألت الأول فقال : أعرفه يدرس العلم ويفتي ، ويسكن بغرب الشماط . أكان يعرفني ؟ قال : نعم . قال : كذلك الكافر ، قال : لرّبه صاحبةٌ وولد ، وأنه جسمٌ لم يعرف الله ، ولا وصفه بصفته ، بخلاف المؤمن . فقالوا : شفيتنا ، ودعوا له ، ولم يخوضوا في المسألة بعدها .

المصدر: تاريخ الإسلام

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/650970

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة