سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة فيها نزلت الغز الري ، وانصرف مسعود إلى غزنة ، وعاد طغرلبك إلى نيسابور ، واستولت الغز والسلجوقية على جميع خراسان ، وظهر من خرقهم الهيبة واطراحهم الحشمة وقتلهم للنّاس ما جاوز الحد ، وقصدوا خلقا كثيرا من الكتاب فقتلوا منهم وصادروا وبدعوا . وتجددت الفتن ، ووقع القتال بين أهل الكرخ والسنة ، واستمر ذلك ، وقتل جماعة ، وسبب ذلك انخراق الهيبة وقلة الأعوان .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/651032
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة