حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

سنة ست وثلاثين وأربعمائة

سنة ست وثلاثين وأربعمائة فيها نقل تابوت جلال الدولة إلى تربتهم بمقابر قريش . ودخل الملك أبو كاليجار بغداد ، وصرف أبا المعالي بن عبد الرحيم عن الوزارة موقرا ، وولي أبو الفرج محمد بن جعفر بن العباس . وتوفي المرتضى ، وقلد مكانه ابن أخيه أبو أحمد عدنان ابن الشريف الرضي .

وتوفي بمصر الوزير الجرجرائي ، فوزر أبو نصر أحمد بن يوسف الذي أسلم . وضرب أبو كاليجار الطبل في أوقات الصلوات الخمس ، ولم تكن الملوك يضرب لها الطبل ببغداد إلى أيام عضد الدولة فأكرم بأن ضرب له ثلاث مرات . فأحدث أبو كاليجار ضرب الطبل في أوقات الصلوات الخمس .

وفيها ولي رئيس الرؤساء أبو القاسم عليّ ابن المسلمة كتابة القائم بأمر الله ، وكان ذا منزلة عالية منه . وفيها ولد نزار ابن المستنصر العبيدي المصري الذي قتله الأفضل ابن أمير الجيوش ، والله أعلم .

موقع حَـدِيث