عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد
عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد ، أبو القاسم الحلبي السراج المعروف بابن الطبيز الرام . سكن دمشق ، وحدّث عن محمد بن عيسى البغدادي العلاف نزيل حلب ، وأبي بكر محمد بن الحسين السبيعي ، ومحمد بن جعفر ابن السقاء ، ومحمد بن عمر الجعابيّ ، وجماعة تفرد في الدنيا عنهم . وطال عمره .
روى عنه عبد العزيز الكتاني ، وعليّ بن محمد الربعيّ ، وأبو عبد الله الحسن بن أحمد بن أبي الحديد ، وأبوه ، وابن أبي الصقر الأنباري ، وأبو القاسم المصيصي ، وعبد الرزاق بن عبد الله الكلاعي ، والفقيه نصر المقدسي ، وجماعة . قال أبو الوليد الباجيّ : هو شيخ لا بأس به . وقال عبد العزيز الكتاني : توفي شيخنا ابن الطبيز في جمادى الأولى ، وكان يذكر أنّ مولده سنة ثلاثين وثلاثمائة ، ثم سمى شيوخه .
قال : وكانت له أصول حسنة ، وكان يذهب إلى التشيع . قال ابن الطبيز : أخبرنا محمد بن عيسى البغدادي ، قال : أخبرنا أحمد بن عبيد الله النرسيّ ، فذكر حديثا . وقرأت على عبد الحافظ بن بدران : أخبرك أحمد بن الخضر بن طاوس سنة سبع عشرة ، قال : أخبرنا حمزة بن كروس السلمي ، قال : أخبرنا نصر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز السراج بدمشق ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن هشام الحلبيّ ، قال : حدثنا سليمان بن المعافى بحلب ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا موسى بن أعين ، عن أبي الأشهب ، عن عمران بن مسلم ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير .
كتبَ الله له بها ألف ألف حسنة ، ومحا عنه ألف ألف سيئة ، وبنى له بيتا في الجنة . هذا حديث حسن غريب .