عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن علويه
عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن علويه . الحافظ أبو نصر الوائلي البكري السجزي . نزيل مصر ، ومصنف كتاب الإبانة الكبرى عن مذهب السلف في القرآن ، وهو كتاب طويل جليل في معناه يدل على إمامة المصنف رحمه الله ، وهو راوي الحديث المسلسل بالأولية .
روى عن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسي ، وأبي عبد الله بن محمد بن عبد الله الحاكم ، وأبي أحمد الفرضي ، وحمزة المهلبي ، وأحمد بن محمد بن موسى المجبر ، ومحمد بن محمد بن محمد بن بكر الهزاني البصري ، والقاضي أبي محمد عبد الله بن محمد الأسدي ابن الأكفاني ، وابن مهدي ، وأبي العلاء علي بن عبد الرحيم السوسي ، وأبي محمد ابن البيع سمعوا من المحاملي أربعتهم ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وأبي محمد عبد الرحمن بن عمر ابن النحاس ، وعبد الرحمن بن إبراهيم القصار ، وعبد الصمد بن زهير بن أبي جرادة الحلبي وسمعوا ثلاثتهم من أبي سعيد ابن الأعرابي ، ورحل في الحديث بعد سنة اثنتين وأربعمائة ، فسمع بنيسابور ، وببغداد وبالبصرة ، وواسط ، ومكة ، وحلب ، ومصر ، وقد سمع قبل أن يرحل بسجستان من الوزير محمد بن يعقوب بن حمويه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الغوث ببست قال : حدثنا الهيثم بن سهل التستري ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، فذكر حديثا . روى عنه أبو إسحاق الحبال ، وجعفر بن أحمد السراج ، وسهل بن بشر الإسفراييني، وأحمد بن عبد القادر بن يوسف ، وأبو معشر الطبري ، وإسماعيل بن الحسن العلوي ، وعبد الباقي بمكة ، وجعفر بن يحيى الحكاك ، وآخرون كثيرون . قال ابن طاهر في المنثور : سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال ، عن أبي نصر السجزي ، وأبي عبد الله الصوري أيهما أحفظ ؟ فقال : كان أبو نصر أحفظ من خمسين ومن ستين مثل الصوري ، وسمعت الحبال قال : كنت يوما عند أبي نصر فدق الباب ، فقمتُ ففتحت ، فرأيت امرأة ، فدخلت وأخرجت كيسا فيه ألف دينار ، فوضعتها بين يدي الشيخ وقالت : أنفقها كما ترى .
قال : ما المقصود ؟ قالت : تتزوجني ولا لي حاجة في الزوج ، ولكن لأخدمك . فأمرها بأخذ الكيس وأن تنصرف . فلما انصرفت قال : خرجتُ من سجستان بنية طلب العلم ، ومتى تزوجت سقط عني هذا الاسم ، وما أوثر على ثواب طلب العلم شيئا .
توفي بمكة في المحرم .