---
title: 'حديث: 165 - الحسن بن علي بن إبرهيم بن يزداد بن هرمز ، الأستاذ أبو علي الأهوا… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/652110'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/652110'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 652110
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 165 - الحسن بن علي بن إبرهيم بن يزداد بن هرمز ، الأستاذ أبو علي الأهوا… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 165 - الحسن بن علي بن إبرهيم بن يزداد بن هرمز ، الأستاذ أبو علي الأهوازي المقرئ ، نزيل دمشق . قدمها في سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة ، وسكنها ، وكان مولده في أول سنة اثنتين وستين وثلاثمائة . عني بالقراءات ، ورحل فيها ، ولقي الكبار ، فقرأ للدوري على أبي الحسن علي بن حسين بن عثمان الغضائري ، عن القاسم بن زكريا ، عنه . وقرأ لحفص ، على الغضائري ، عن ابن سهل الأشناني ، عن عبيد ، عنه . وقرأ لليث صاحب الكسائي ، على أبي الفرج الشنبوذي ، وقرأ لأبي بكر على أبي حفص الكتاني ، عن ابن مجاهد ، وقرأ للبزي بالأهواز على أبي عبيد الله محمد بن محمد بن فيروز صاحب الحسن ابن الحباب ، وقرأ لقالون في سنة ثمان وسبعين بالأهواز على أحمد بن محمد بن عبيد الله التستري ، وقرأ لورش على أبي بكر محمد بن عبيد الله بن القاسم الخرقي ، وقرأ على جماعة كثيرة يطول ذكرهم بالشام ، والعراق ، والأهواز . وصنف الموجز والوجيز و الإيجاز ، وغير ذلك في القراءات ، ورحل إليه القراء لعلو سنده وإتقانه . قرأ عليه أبو علي غلام الهراس ، وأبو القاسم الهذلي ، وأبو بكر أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي ، وأبو نصر أحمد بن علي بن محمد الزينبي البغدادي ، وأبو الحسن علي بن أحمد الأبهري المصيني الضرير ، وأبو الوحش سبيع بن المسلم ، وأبو بكر محمد بن المفرج البطليوسي ، وأبو بكر عتيق بن محمد الردائي ، ومؤلف المفتاح أبو القاسم عبد الوهاب بن محمد القرطبي . وقد روى الحديث عن نصر بن أحمد بن الخليل المرجي ، وعبد الجبار بن محمد الطلحي ، وأبي حفص الكتاني ، وهبة الله بن موسى الموصلي ، والمعافى بن زكريا النهرواني ، وعبد الوهاب بن الحسن الكلابي ، وتمام بن محمد الرازي ، وأبي مسلم محمد بن أحمد الكاتب ، وخلق يطول ذكرهم . وله تواليف في الحديث . روى عنه أبو بكر الخطيب ، وأبو سعد السمان ، وعبد الرحيم البخاري ، وعبد العزيز الكتاني ، والفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي ، وأبو طاهر محمد بن الحسين الحنائي ، وأبو القاسم النسيب ، ووثقه النسيب . وكان من غلاة السنة . صنف كتابا في الصفات ، وروى فيه الموضوعات ولم يضعفها ، فما كأنه عرف بوضعها ، فتكلم فيه الأشاعرة لذلك ، ولأنه كان ينال من أبي الحسن الأشعري . قال أبو القاسم ابن عساكر : كان مذهبه مذهب السالمية ، يقول بالظاهر ويتمسك بالأحاديث الضعيفة التي تقوي له رأيه . سألت شيخنا ابن تيمية عن مذهب السالمية فقال : هم قوم من أهل السنة في الجملة من أصحاب أبي الحسن بن سالم ، أحد مشايخ البصرة وعبادها ، وهو أبو الحسن أحمد بن محمد بن سالم من أصحاب سهل بن عبد الله التستري ، خالفوا في مسائل فبدعوا . ثم قال : سمعت أبا الحسن علي بن أحمد بن منصور ، يعني ابن قبيس ، يحكي عن أبيه قال : لما ظهر من أبي علي الأهوازي الإكثار من الروايات في القراءات اتهم في ذلك ، فسار رشأ بن نظيف ، وأبو القاسم بن الفرات ، ووصلوا إلى بغداد ، وقرأوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي ، وجاؤوا بالإجازات ، فمضى الأهوازي إليهم وسألهم أن يروه تلك الخطوط ، فأخذها وغير أسماء من سمى ليستر دعواه ، فعادت عليه بركة القرآن فلم يفتضح . فحدثني والدي أبو العباس قال : عوتب ، أو قال عاتبت أبا طاهر الواسطي في القراءة على الأهوازي ، فقال : أقرأ عليه للعلم ولا أصدقه في حرف واحد . وقال ابن عساكر في تبيين كذب المفتري : لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات ، فقد كان من أكذب الناس فيما يدعي من الروايات في القراءات . وقال أبو طاهر محمد بن الحسن الملحي : كنت عند رشأ بن نظيف في داره على باب الجامع وله طاقة إلى الطريق ، فاطلع منها وقال : قد عبر رجل كذاب . فاطلعت فوجدته الأهوازي . وقال الحافظ عبد الله بن أحمد ابن السمرقندي : قال لنا الحافظ أبو بكر الخطيب ، أبو علي الأهوازي كذاب في الحديث والقراءات جميعا . وقال الكتاني : اجتمعت بالحافظ هبة الله بن الحسن الطبري ببغداد ، فسألني عمن بدمشق من أهل العلم ، فذكرت له جماعة منهم أبو علي الأهوازي فقال : لو سلم من الراويات في القراءات . قلت : أما القراءات فتلقوا ما رواه من القراءة وصدقوه في اللقاء ، وكان مقرئ أهل الشام بلا مدافعة ؛ معرفة وضبطا وعلو إسناد . قال أبو عمرو الداني : أخذ أبو علي القراءة عرضا وسماعا عن جماعة من أصحاب ابن مجاهد وابن شنبوذ ، وكان واسع الرواية كثير الطرق حافظا ضابطا . أقرأ الناس بدمشق دهرا . قلت : وقد زعم أن شيخه الغضائري قرأ القرآن على أبي محمد عبد الله بن هاشم الزعفراني ، عن قراءته على خلف بن هشام البزار ، ودحيم الدمشقي ، وأن شيخه العجلي قرأ على الخضر بن الهيثم الطوسي سنة عشر وثلاثمائة ، عن عمر بن شبة ، وفي النفس شيء من قرب هذه الأسانيد ، ويكفي من ضعفها أن رواتها مجاهيل . وذكر أن الغضائري قرأ على المطرز ، عن قراءته على أبي حمدون الطيب بن إسماعيل ، وهذا قول منكر . قال ابن عساكر في حديث هو موضوع رواه الخطيب ، عن أبي علي الأهوازي : وهو متهم . قلت : رواه الأهوازي في الصفات عن أحمد بن علي الأطرابلسي ، عن القاضي عبد الله بن الحسن بن غالب ، عن أبي القاسم البغوي ، عن هدبة بن خالد ، عن حماد بن سلمة ، عن وكيع بن عدس ، عن أبي رزين لقيط بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم : رأيت ربي بمنى على جمل أورق عليه جبة . هذا كذب على الله ورسوله ، وقد اتهم ابن عساكر أبا علي الأهوازي كما ترى ، وهو عندي آثم ظالم لروايته مثل هذا الباطل ، ولروايته عن أبي زرعة أحمد بن محمد : حدثنا جدي لأمي الحسن بن سعيد ، قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال : حدثنا حماد بن دليل ، عن الثوري ، عن قيس بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن أبي أمامة رفعه : إذا كان عشية عرفة هبط الله إلى السماء الدنيا ويكون أمامهم إلى المزدلفة ، ولا يعرج إلى السماء تلك الليلة ، فإذا أسفر غفر لهم حتى المظالم . ثم يعرج إلى السماء . وأطم ما للأهوازي في كتاب الصفات له حديث : إن الله لما أراد أن يخلق نفسه خلق الخيل فأجراها حتى عرقت ، ثم خلق نفسه من ذلك العرق . وهذا خبر مقطوع بوضعه ، لعن الله واضعه ومعتقده مع أنه شيء مستحيل في العقول بالبديهة . قال ابن عساكر : قرأت بخط الأهوازي قال : رأيت رب العزة في النوم وأنا بالأهواز ، وكأنه يوم القيامة فقال لي : بقي علينا شيء اذهب . فمضيت في ضوء أشد بياضا من الشمس وأنور من القمر ، حتى انتهيت إلى طاقة أمام باب ، فلم أزل أمشي عليه ثم انتبهت . قال ابن عساكر : أنبأنا أبو الفضائل الحسن بن الحسن الكلابي قال : حدثني أخي علي بن الخضر العثماني قال : أبو علي الأهوازي تكلموا فيه ، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها . وأنبأنا أبو طاهر الحنائي ، قال : أخبرنا الأهوازي ، قال : حدثنا أبو حفص بن سلمون ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني ، قال : حدثنا شعيب بن بيان الصفار ، قال : حدثنا عمران القطان ، عن قتادة ، عن أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الأذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا يقف في قبلة كل مؤمن مقبلا عليه ، فإذا سلم الإمام صعد إلى السماء . وبه إلى عمر بن سلمون بإسناد ذكره ، عن أسماء ، مرفوعا : رأيت ربي بعرفات على جمل أحمر عليه إزار . وهذان والله موضوعان ، وحد السوفسطائي أن يشك في وضع هذه الأحاديث . قال الكتاني : وكان الأهوازي مكثرا من الحديث ، وصنف الكثير في القراءات ، وكان حسن التصنيف ، وفي أسانيد القراءات له غرائب يذكر أنه أخذها رواية وتلاوة ، وتوفي في ذي الحجة . وزاد غيره : في رابع ذي الحجة . وقد وهاه ابن خيرون ، ورماه ابن عساكر بالكذب غير مرة في كتابه تبيين كذب المفتري ، وقال : رماه الله بالداء الأكبر .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/652110

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
