---
title: 'حديث: 207 - سليم بن أيوب بن سليم أبو الفتح الرازي الفقيه الشافعي . المفسر ال… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/652195'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/652195'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 652195
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 207 - سليم بن أيوب بن سليم أبو الفتح الرازي الفقيه الشافعي . المفسر ال… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 207 - سليم بن أيوب بن سليم أبو الفتح الرازي الفقيه الشافعي . المفسر الأديب . سكن الشام مرابطا محتسبا لنشر العلم والسنة والتصانيف . حدث عن محمد بن عبد الله الجعفي ، ومحمد بن جعفر التميمي الكوفيين ، وأحمد بن محمد البصير ، وحمد بن عبد الله الرازيين ، وأبي حامد الإسفراييني، وأحمد بن محمد المجبر ، وأحمد بن فارس اللغوي ، وجماعة . روى عنه الكتاني ، وأبو بكر الخطيب ، والفقيه نصر المقدسي ، وأبو نصر الطريثيثي ، وعلي بن طاهر الأديب ، وعبد الرحمن بن علي الكاملي ، وسهل بن بشر الإسفراييني، وأبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب وقال : هو ثقة ، فقيه ، مقرئ ، محدث . وقال سهل الإسفراييني: حدثني سليم أنه كان في صغره بالري ، وله نحو عشر سنين ، فحضر بعض الشيوخ وهو يلقن فقال لي : تقدم فاقرأ . فجهدت أن أقرأ الفاتحة فلم أقدر على ذلك لانغلاق لساني . فقال : لك والدة ؟ قلت : نعم . قال : قل لها تدعو لك أن يرزقك الله قراءة القرآن والعلم . قلت : نعم . فرجعت فسألتها الدعاء ، فدعت لي . ثم إني كبرت ودخلت بغداد وقرأت بها العربية والفقه ، ثم عدت إلى الري ، فبينا أنا في الجامع أقابل مختصر المزني وإذا الشيخ قد حضر وسلم علينا وهو لا يعرفني . فسمع مقابلتنا وهو لا يعلم ما نقول ، ثم قال : متى يتعلم مثل هذا ؟ فأردت أن أقول له : إن كانت لك والدة قل لها تدعو لك ، فاستحييت منه ، أو كما قال . وقال أبو نصر الطريثيثي : سمعت سليما يقول : علقت عن شيخنا أبي حامد جميع التعليق ، وسمعته يقول : وضعت مني صور ، ورفعت بغداد من أبي الحسن ابن المحاملي . قال ابن عساكر : بلغني أن سليما تفقه بعد أن جاز الأربعين ، وقرأت بخط غيث الأرمنازي : غرق سليم الفقيه في بحر القلزم عند ساحل جدة بعد الحج في صفر سنة سبع وأربعين ، وقد نيف على الثمانين ، وكان فقيها مشارا إليه . صنف الكثير في الفقه وغيره ، ودرس ، وهو أول من نشر هذا العلم بصور ، وانتفع به جماعة ، منهم الفقيه نصر ، وحدثت عنه أنه كان يحاسب نفسه على الأنفاس ، لا يدع وقتا يمضي بغير فائدة ، إما ينسخ ، أو يدرس ، أو يقرأ ، وحدثت عنه أنه كان يحرك شفتيه إلى أن يقط القلم رضي الله عنه .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/652195

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
