---
title: 'حديث: 351- علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن الرفيل ، المعروف بابن المس… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/652486'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/652486'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 652486
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 351- علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن الرفيل ، المعروف بابن المس… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 351- علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن الرفيل ، المعروف بابن المسلمة . الوزير رئيس الرؤساء أبو القاسم البغدادي . استكتبه الخليفة القائم بأمر الله ، ثمّ استوزره ، وكان عزيزا عليه إلى الغاية ، وهو لقّبه رئيس الرؤساء ورفع من قدره ، وكان من خيار الوزراء . ولد سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ، وسمع من جدِّه أبي الفرج المعدّل ، ومن أبي أحمد بن أبي مسلم الفرضيّ ، وإسماعيل الصَّرصريّ ، وحدَّث . روى عنه أبو بكر الخطيب ، وكان خصِّيصا به . قال : كتبت عنه ، وكان ثقة . قد اجتمع فيه من الآلات ما لم يجتمع في أحد قبله ، مع سداد مذهب ، ووفور عقل ، وأصالة رأي . وقال أبو الفرج ابن الجوزيّ : وفي سنة سبع وثلاثين وأربعمائة في ربيع الآخر رسم لأبي القاسم علي ابن المسلمة النَّظر في أمور الخليفة ، وتقدَّم إلى الحواشي بتوفية حقوقه فيما جعل إليه ، فجلس لذلك على دهليز الفردوس ، وعليه الطَّيلسان ، وبين يديه الدّواة ، وهنّأه الأعيان واستدعي إلى حضرة أمير المؤمنين ، ثم خرج فجلس في الديوان في مجلس عميد الرؤساء ودسته ، وحمل على بغلة بمركب ، ومضى إلى داره ومعه القضاة والأشراف والحجاب . وقال في سنة ثلاث وأربعين : وفي عيد الأضحى حضر الناس في بيت النّوبة ، واستدعي رئيس الرؤساء ، فخلع عليه ، ولُقِّب جمال الورى شرف الوزراء . قلت : ولم يبق له ضدّ إلاّ البساسيري ، وهو الأمير المظفَّر أبو الحارث أرسلان التُّركي ، فإنه عظم قدره ببغداد ، وبعد صيته ، ولم يبق للملك الرّحيم ابن بويه معه إلاّ مجرَّد الاسم . ثمّ إن المذكور خلع الخليفة ، وتملَّك بغداد ، وخطب بها للمستنصر العبيدي ، وقتل رئيس الرؤساء كما ذكرناه في ترجمة القائم وغير موضع . وقال أبو الفضل محمد بن عبد الملك الهمذانيّ في تاريخه : إن البساسيري حبس رئيس الرؤساء ثم أخرجه وعليه جبَّة صوف وطرطور أحمر ، وفي رقبته مخنقة جلود ، وهو يقرأ : قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ الآية ، وهو يردَّدها ، وطيف به على جمل ، ثمّ نصبت له خشبة بباب خراسان وخيط عليه جلد ثور سلخ في الحال ، وعلِّق في فكَّيه كلاّبان من حديد ، وعلِّق على الخشبة حيّا ، ولبث إلى آخر النهار يضطّرب ، ثم مات رحمه الله . قلت : ما أتت على البساسيري سنة حتى قتل وطيف برأسه ، وكان صلبه في ذي الحجّة ببغداد .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/652486

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
