---
title: 'حديث: 319 - عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن مح… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/653878'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/653878'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 653878
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: 319 - عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن مح… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> 319 - عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، الشريف أبو جعفر بن أبي موسى الهاشمي الفقيه ، إمام الطائفة الحنبلية في زمانه بلا مدافعة . سمع أبا القاسم بن بشران ، وأبا الحسين ابن الحراني ، وأبا محمد الخلال ، وأبا إسحاق البرمكي ، وأبا طالب العشاري . روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي وغيره ، وهو أجل أصحاب القاضي أبي يعلى . قال السمعاني : كان حسن الكلام في المناظرة ، ورعا زاهدا متقنا ، عالما بأحكام القرآن والفرائض ، مرضي الطريقة . وقال أبو الحسين ابن الفراء : لزمته خمس سنين . قال : وكان إذا بلغه منكر قد ظهر عظم ذلك عليه جدا ، وكان شديدا على المبتدعة ، لم تزل كلمته عالية عليهم ، وأصحابه يقمعونهم ، ولا يرد يده عنهم أحد . وكان عفيفا نزها ، وكان يدرس بمسجده ، ثم انتقل إلى الجانب الشرقي يدرس في مسجد ، ثم انتقل في سنة ست وستين لأجل ما لحق نهر المعلى من الغرق إلى باب الطاق ، ودرس بجامع المهدي . ولما احتضر القاضي أبو يعلى أوصى أن يغسله الشريف أبو جعفر ، فلما احتضر القائم بأمر الله أوصى أيضا أن يغسله ، ففعل . وكان قد وصى له القائم بأمر الله بأشياء كثيرة فلم يأخذها ، فقيل له : خذ قميص أمير المؤمنين للبركة . فأخذ فوطته فنشف بها القائم وقال : قد لحق الفوطة بركة أمير المؤمنين . ثم استدعاه المقتدي فبايعه منفردا . ولما توفي كان يوم جنازته يوما مشهودا ، وحفر له إلى جانب قبر الإمام أحمد ، ولزم الناس قبره ليلا ونهارا ، حتى قيل : ختم على قبره أكثر من عشرة آلاف ختمة . ورؤي في النوم فقيل له : ما فعل الله بك ؟ قال : لقيني أحمد بن حنبل فقال : يا أبا جعفر ، لقد جاهدت في الله حق جهاده ، وقد أعطاك الله الرضا . وطول ترجمته ابن الفراء إلى أن قال فيها : وأخذ الشريف أبو جعفر بن أبي موسى في فتنة أبي نصر ابن القشيري ، وحبس أياما ، فسرد الصوم وقال : ما آكل لأحد شيئا . ودخلت عليه في تلك الأيام ، فرأيته يقرأ في المصحف ، فقال لي : قال الله تعالى : وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ الصبر : الصوم . ولم يفطر إلى أن بلغ منه المرض ، فلما ثقل وضج الناس من حبسه أخرج إلى الحريم الطاهري فمات هناك ، ومولده في سنة إحدى عشرة وأربعمائة . وقال شجاع : توفي في نصف صفر سنة سبعين .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/653878

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
