تاريخ الإسلام
أحمد بن محمد بن الحسن بن فورك
أحمد بن محمد بن الحسن بن فورك ، أبو بكر الزُّهريّ النَّيسابوريّ سبط الأستاذ أبي بكر بن فورك . كان أحد الكتَّاب والمترسِّلين ، لبس الحرير . سمع مسند الشّافعيّ من أبي بكر الحيريّ ، وسمع من أبي حفص بن مسرور ، وجماعة .
وكان زوج بنت القشيريّ ، ذكيًّا مناظرًا ، واعظًا ، شهمًا ، مقبلًا على طلب الجاه والتّقدُّم ، وبسببه وقعت فتنةٌ ببغداد بين الحنابلة والأشاعرة . وقد روى عنه إسماعيل بن محمد التَّيميّ الحافظ ، وأبو القاسم إسماعيل ابن السمرقندي ، وغيرهما . ووعظ ببغداد ، ونفق سوقه وزادت حشمته وأملاكه ببغداد ، وتردّد مرّاتٍ إلى المعسكر .
وكان نظام الملك يكرمه ويحترمه . قال ابن ناصر : كان داعيةً إلى البدعة ، يأخذ مكس الفحم من الحدّادين .