---
title: 'حديث: الطبقة التاسعة والأربعون 481 – 490 هـ بسم الله الرحمن الرحيم . (الحواد… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/654737'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/654737'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 654737
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: الطبقة التاسعة والأربعون 481 – 490 هـ بسم الله الرحمن الرحيم . (الحواد… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> الطبقة التاسعة والأربعون 481 – 490 هـ بسم الله الرحمن الرحيم . (الحوادث) سنة إحدى وثمانين وأربعمائة فيها استولت الفرنج على مدينة زويلة من بلاد إفريقيّة ، جاؤوا في البحر في أربعمائة قطعة فنهبوا وسبوا ، ثمّ صالحهم تميم بن باديس ، وبذل لهم من خزانته ثلاثين ألف دينار فردّوا جميع ما حووه . وفيها مات النّاصر بن علناس بن حمّاد ، ووليّ بعده ابنه المنصور ، فجاءته كتب تميم بن المعزّ ، وكتب يوسف بن تاشفين صاحب مرّاكش بالعزاء والهناء . وفيها مات ملك غزنة الملك المؤّيد إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين وكان كريماً ، عادلاً ، مجاهداً ، عاقلاً ، له رأي ودهاء ، ومن مخادعته أن السّلطان ملكشاه سار بجيوشه يقصده ، ونزل بأسفزار ، فكتب إبراهيم كتباً إلى جماعةٍ من أعيان أمراء ملكشاه يشكرهم ، ويعتذر لهم بما فعلوه من تحسينهم لملكشاه أن يقصده: ليتم لنا ما استقر بيننا من الظفر به ، وتخليصكم من يده ، ويعدهم بكلّ جميل . وأمر القاصد بالكتب أن يتعرض لملكشاه في تصيّده ، فأخذ وأحضر عند ملكشاه فقررّه ، فأنكر ، فأمر بضربه ، فأقرّّ وأخرج الكتب ، فلما فتحها وقرأها تخيّل ملكشاه من أمرائه ، وكتم ذلك عنهم خوف الوحشة ، ورجع من وجهه . وكان إبراهيم يكتب في العام ختمةً ، ويهديها ويتصدّق بثمنها . وكان يقول: لو كنت بعد وفاة جدي محمود لما ضعف ملكنا ، ولكني الآن عاجز أن أسترد ما أخذ منّا من البلاد لكثرة جيوشهم . وقام في الملك بعده ولده جلال الدّين مسعود ، الذي كان أبوه زوجه بابنة السّلطان ملكشاه ، وناب نظام الملك في عرسه عليها مائة ألف دينار . وفيها جمع آقسنقر متولي حلب العساكر ، ونازل شيزر ، ثمّ صالحه صاحبها ابن منقذ . وفيها مات الملك أحمد ابن السّلطان ملكشاه ، وله إحدى عشرة سنة ، وكان قد جعله وليّ عهده عام أوّل ، ونثر الذّهب على الخطباء في البلاد عند ذكره . فلمّا مات عمل عزاؤه ببغداد سبعة أيام بدار الخلافة ، ولم يركب أحد فرساً وناح النّساء في الأسواق عليه ، وكان منظراً فظيعاً . وفيها توجه ملكشاه إلى سمرقند ليملكها ، فوصل إليها في السنة المقبلة كما سيأتي .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/654737

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
