---
title: 'حديث: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة فيها افتتح أهل مصر صور ، وكان قد تغلب عليها… | تاريخ الإسلام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/654741'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/654741'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 654741
book_id: 57
book_slug: 'b-57'
---
# حديث: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة فيها افتتح أهل مصر صور ، وكان قد تغلب عليها… | تاريخ الإسلام

## نص الحديث

> سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة فيها افتتح أهل مصر صور ، وكان قد تغلب عليها القاضي عيّن الدّولة ابن أبي عقيل ، ثمّ توفي ووليها أولاده ، فسّلموها لضعفهم . وسارت العّساكر إلى صيدا فتسلموها . ثمّ ساروا إلى عكا ، فحاصروها وضيّقوا على المسلمين فافتتحوها . وملكوا مدينة جبيل ، ورتبوا نواب المستنصر بها ، ورجعوا إلى مصر منصورين مظفرين بعزم أمير الجيوش . وفيها عظمت البليّة ببغداد بين السّنة والشّيعة ، وقتل بيّنهم بشرٌ كثير ، وركب شحنة بغداد ليكفهم فعجز ، وذلت الرّافضة بإعانة الخليفة وأعوانه عليهم ، وأجابوا إلى إظهار السّنة ، وكتبوا بالكرخ على أبواب مساجدهم: خّير الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبو بكر ، ثمّ عمر ، ثمّ عثمان ، ثمّ علي فعظم هذا على جهلتهم وشطارهم ، فثاروا ونهبوا شارع ابن أبي عوف ، وفي جملة ما نهبوا دار المحدّث أبي الفضل بن خيرون ، فذهب مستصرخاً ومعه خلق ، ورفعت العامة الصلبان وهجموا على الوزير وما أبقوا ممكناً ، وقتل يومئذ رجل هاشمي بسهم غرب ، فقتلت السّنة عوضه رجلاً علوياً وأحرقوه . وجرت أمور قبيحة ، فطلب الخليفة من صدقة بن مزيد عسكراً فبعث عسكراً ، وتتبعوا المفسدين إلى أن خمدت الفتنة . وفيها كان قحط بإفريقيّة وحروب ، ثمّ أمنوا ورخصت الأسعار . وفيها عملت ببغداد مدرسة لتاج الملك مستوفي الدّولة بباب أبرز ، ودرس بها أبو بكر الشّاشيّ ، وتعرف بالمدرسة التاجية . وفيها عمرت منارة جامع حلب . وفيها سرق رجل نحوي أشقر ثياباً فأخذ وهموا به فهرب وذهب إلى بلاد بني عامر ، بنواحي الإحساء ، وقال لأميرهم: أنت تملك الأرض ويتم لك ، وأنت أجدادك أفعالهم بالحاج في التواريخ . وحسن له نهب البصرة فجمع العربان ، وقصد البصرة بغتة ، والناس آمنون بهيبة السّلطان ، فملكها ونهبها ، وفعلوا كل قبيح ، وأحرقوا عدة أماكن ، وجاء الصريخ إلى بغداد ، فانحدر سعد الدّولة كوهرائين ، وسيف الدّولة صدقة بن مزيد ، فوجدوا الأمر قد فات ، ثمّ أخذ ذلك النحوي فشهر وصلب ببغداد . وفيها وصل للنّظامية مدرسان ، كل واحد معه منشور بها من نظام الملك ، وهما أبو محمد عبد الوهاب الشّيرازيّ ، وأبو عبد اللّه الطبري . ثمّ تقرر الأمر أن كل واحد يدرس يوماً . وفيها مات فخر الدّولة بن جهير . وفي شعبان تسلم ابن الصباح رأس الإسماعيلية قلعة أصبهان ، وذلك أول ظهورهم . وسيأتي ذكرهم في سنة أربع وتسعين .

**المصدر**: تاريخ الإسلام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/654741

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
