193 - علي بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة بن المأمون بن المؤمل بن الوليد بن القاسم بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشي الأموي ، أبو الحسن الهكاري . وقيل : سقط بين الوليد وبين القاسم خالد ، وأنه الوليد بن خالد بن القاسم . قال السمعاني : شيخ الإسلام هذا تفرد بطاعة الله في الجبال ، وابتنى أربطة ومواضع يأوي إليها الفقراء والمنقطعون إلى الله . وكان كثير العبادة ، حسن الزهادة صافي النية ، خالص الطوية ، لطيفا مقبولا وقورا . قدم بغداد ، ونزل برباط الزوزني . ورحل ، وسمع بمصر أبا عبد الله بن نظيف ، وغيره ، وبمكة أبا الحسن بن صخر ، وببغداد أبا القاسم بن بشران ، وبالرملة أبا الحسين بن الترجمان . روى لنا عنه يحيى بن عطاف الموصلي بمكة ، وعبد الرحمن بن الحسن الفارسي ببغداد ، والحسن بن محمد بن أبي علي المقرئ ، وجماعة سواهم . وقال عبد الغفار الكرجي : ما رأيت مثل شيخ الإسلام الهكاري زهدا وفضلا . وقال يحيى بن منده : قدم علينا أبو الحسن الهكاري أصبهان وكان صاحب صلاة وعبادة واجتهاد ، مشهور معروف ، أحد كبراء الصوفية . قال : ولدت سنة تسعٍ وأربعمائة . وقال ابن ناصر : توفي في أول المحرم بالهكارية ، وهي جبال فوق الموصل . وقال ابن عساكر : لم يكن موثقا في روايته . قال ابن النجار : كان يسكن جبال الهكارية بقرية اسمها دارس . وقد ابتنى هناك أربطة ومواضع ، سمع الحديث الكثير ، وسافر في طلبه ، وجمع كتبا في السنة والزهد وفضائل الأعمال ، وحدث بالكثير . وانتقى عليه محمد بن طاهر . وكان الغالب على حديثه الغرائب والمنكرات ، وفي ذلك متون موضوعة مركبة . رأيت بخط بعض المحدثين أنه كان يضع الحديث . روى عنه يحيى ابن البناء ، وأبو القاسم ابن السمرقندي . وقيل : تكلم فيه ابن الخاضبة .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/655146
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة