عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة
عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة ، الإمام أبو سعيد ابن الإمام أبي القاسم القشيري النيسابوري الخطيب . قال السمعاني فيه: أوحد عصره فضلاً ونفساً وحالاً ، الثاني من ذكور أولاد أبي القاسم . نشأ في العلم والعبادة ، وكان قوي الحفظ ، بالغاً فيه ، تخرج في العربية وضرب في الكتابة والشعر بسهم وافر ، وأخذ في تحصيل الفوائد من أنفاس والده ، وضبط حركاته وسكناته وما جرى له ، وصار في آخر عمره سيد عشريته ، وحج ثانياً بعد الثمانين ، وحدث ببغداد والحجاز ، ثم عاد إلى نيسابور مشتغلاً بالعبادة ، لا يفتر عنها ساعة .
سمع علي بن محمد الطرازي ، وأبا نصر منصوراً المفسر ، وأبا سعد النصرويي ، وببغداد أبا الطيب الطبري ، وأبا محمد الجوهري . حدثنا عنه ابنه هبة الرحمن ، وأبو طاهر السنجي ، وأبو صالح عبد الملك ابنه الآخر ، وغيرهم . ومولده في صفر سنة ثمان عشرة وأربعمائة ، ومات في جمادى الآخرة .
وقال غيره: خطب نحو خمس عشرة سنة ، فكان ينشئ الخطب ولا يكررها . وروى عنه أيضا عبد الله ابن الفراوي . وسماعه من الطرازي والمفسر حضوراً في الرابعة أو نحوها .