الحسن بن الفتح بن حمزة بن الفتح
الحسن بن الفتح بن حمزة بن الفتح ، أبو القاسم الهمذاني الأديب . من أولاد الوزراء والأعيان ، كان يرجع إلى معرفة باللغة ، والمعاني ، والبيان ، قدم بغداد سنة ثمان وتسعين وأربعمائة ، فكتب عنه هزارسب الهروي ، والحسين بن خسرو . ذكره ابن السمعاني ، ولم يذكر له وفاة .
وقال السِّلفي : كان من أهل الفضل والتقدم في الفرائض ، والتفسير ، والآداب ، استوطن بغداد في آخر عمره ، وله اليد البيضاء في الكلام ، وله تفسير حسن ، وشعر فائق ، علَّقت عنه حكايات وشعرا ، وقد صحب أبا إسحاق الشيرازي ، وتفقه عليه ، وله : نسيم الصبا إن هجت يوما بأرضها فقولي لها حالي علت عن سؤالك فها أنذا إن كنت يوما تعتبي فلم يبق لي إلا حشاشة هالك قال ابن الصلاح : رأيت مجلدين من تفسيره من تجزئة ثلاث مجلدات ، واسمه كتاب البديع في البيان عن غوامض القرآن فوجدته ذا عناية بالعربية والكلام ، ضعيف الفقه .