تاريخ الإسلام
محمد بن موسى بن عبد الله
محمد بن موسى بن عبد الله ، القاضي أبو عبد الله التركي ، البلاشاغوني ، الحنفي . سمع ببغداد من شيخه القاضي أبي عبد الله الدامغاني ، ومن : أبي الفضل بن خيرون ، ونزل بدمشق ، روى عنه : أبو البركات الخضر بن عبد الحارثي ، وولي قضاء القدس مدة ، فشكوه وعزل ، ثم ولي قضاء دمشق ، وكان قد عزم على نصب إمام حنفي بجامع دمشق ، من محبته في مذهبه ، وعين إمامًا ، فامتنع أهل دمشق من الصلاة خلفه ، وصلوا بأجمعهم في دار الخيل ، وهي القيسارية التي قبل المدرسة الأمينية . وهو الذي رتب الإقامة في الجامع مثنى مثنى ، فبقي إلى أن أزيل في أيام صلاح الدين في سنة سبعين .
قال ابن عساكر : سمعت أبا الحسن بن قبيس الفقيه يذمه ، ويذكر أنه كان يقول : لو كان لي أمر لأخذت من الشافعية الجزية ، وكان مبغضًا للمالكية أيضًا ، توفي في جمادى الآخرة .