حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر

محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر ، الإمام أبو بكر الشاشي ، الفقيه ، الشافعي ، مؤلف المستظهري . ولد بميافارقين سنة تسع وعشرين وأربعمائة ، وتفقه على الإمام أبي عبد الله محمد بن بيان الكازروني ، وتفقه على قاضي ميافارقين أبي منصور الطوسي تلميذ الأستاذ أبي محمد الجويني ، ثم رحل أبو بكر إلى العراق ، ولازم الشيخ أبا إسحاق ، وكان معيد درسه ، وكان يتردد إلى أبي نصر ابن الصباغ ، فقرأ عليه الشامل . وسمع الحديث من الكازروني شيخه ، ومن ثابت بن أبي القاسم الخياط ، وبمكة من أبي محمد هياج الحطيني ، وسمع ببغداد من : أبي بكر الخطيب ، وجماعة ، روى عنه : أبو المعمر الأزجي ، وأبو الحسن علي بن أحمد اليزدي ، وأبو بكر ابن النقور ، وشهدة ، والسلفي ، وغيرهم ، وتفقه به جماعة .

قال القاضي ابن خلكان : أبو بكر الشاشي ، الفارقي ، المعروف بالمستظهري ، الملقب فخر الإسلام ، كان فقيه وقته ، ودخل نيسابور صحبة الشيخ أبي إسحاق ، وتكلم في مسألة بين يدي إمام الحرمين ، وتعين في الفقه ببغداد بعد أستاذه أبي إسحاق ، وانتهت إليه رياسة الطائفة الشافعية ، وصنف تصانيف حسنة ، من ذلك كتاب حلية العلماء في المذهب ذكر فيه مذهب الشافعي ، ثم ضم إلى كل مسألة اختلاف الأئمة فيها ، وسماه المستظهري ، لأنه صنفه للإمام المستظهر بالله ، وصنف أيضًا في الخلاف ، وولي تدريس النظامية ببغداد بعد شيخه ، وبعد ابن الصباغ ، والغزالي ، ثم وليها بعد موت إلكيا الهراسي سنة أربع وخمسمائة في المحرم ، ودرس بمدرسة تاج الملك وزير ملكشاه ، وتوفي في خامس وعشرين شوال ، ودفن مع شيخه أبي إسحاق في قبر واحد ، وقيل : دفن إلى جانبه . وكان أشعريًا ، أصوليًا صنف عقيدة .

موقع حَـدِيث