236- علي بن إبراهيم بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن ابن الرئيس أبي الجن حسين بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل ابن الصادق جعفر بن محمد ، الشريف ، النسيب أبو القاسم الحسيني ، الدمشقي ، الخطيب . كان صدرًا ، نبيلًا ، مرضيًا ، ثقة ، محدثًا ، مهيبًا ، سنيًا ، ممدوحًا بكل لسان ، خرج له شيخه الخطيب عشرين جزءًا سمعها بكمالها ، وعلى أكثر تصانيف الخطيب خطه وسماعه ، وأول سماعه في سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة ، وكان مولده في سنة أربع وعشرين ، وقرأ القرآن على أبي علي الأهوازي ، وغيره ، وسمع : أبا الحسين محمد بن عبد الرحمن التميمي ، ورشأ بن نظيف ، ومحمد بن علي المازني ، وسليم بن أيوب الفقيه ، وأبا عبد الله القضاعي ، وكريمة المروزية ، وأبا القاسم الحنائي ، وأبا بكر الخطيب ، وجماعة . روى عنه : هبة الله ابن الأكفاني ، والخضر بن شبل الحارثي ، وعبد الباقي بن محمد التميمي ، وعبد الله أبو المعالي بن صابر ، والصائن ، وأبو القاسم ابنا ابن عساكر ، وخلق سواهم . قال ابن عساكر : كان ثقة مكثرًا ، له أصول بخطوط الوراقين ، وكان متسننًا ، وسبب تسننه مؤدبه أبو عمران الصقلي وكثرة سماعه للحديث ، سمع منه شيخه عبد العزيز الكتاني ، وسمعت منه كثيرًا ، وحكي لي أنني لما ولدت سأل أبي : ما سميته وكنيته ؟ فقال : أبو القاسم علي ، فقال : أخذت اسمي وكنيتي ، قال لي أبو القاسم السميساطي ، أو قال أبو القاسم بن أبي العلاء ، إنه ما رأى أحدًا اسمه علي وكني أبا القاسم إلا كان طويل العمر ، وذكر أنه صلى على جنازة ، فكبر عليها أربعًا ، قال : فجاء كتاب صاحب مصر إلى أبيه يعاتبه في ذلك ، فقال له أبوه : لا تصل بعدها على جنازة . قلت : كان صاحب مصر رافضيًا . قال ابن عساكر : كانت له جنازة عظيمة ، ووصى أن يصلي عليه أبو الحسن الفقيه جمال الإسلام ، وأن يسنم قبره ، وأن لا يتولاه أحد من الشيعة . وحضرت دفنه . وتوفي في الرابع والعشرين من ربيع الآخر ، ودفن في المقبرة الفخرية في المصلى ، ولقبه نسيب الدولة ، وإنما خفف فقيل : النسيب .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/656913
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة