حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ الإسلام

محفوظ بن أحمد بن الحسن بن الحسن

محفوظ بن أحمد بن الحسن بن الحسن ، الإمام ، أبو الخطاب الكلوذاني ، الأزجي ، شيخ الحنابلة . كان مفتيًا ، صالحًا ، ورعًا ، دينًا ، وافر العقل ، خبيرًا بالمذهب ، مصنفًا فيه ، حسن العشرة والمجالسة . له شعر رائق ، صنف كتاب الهداية المشهور في المذهب ، ورؤوس المسائل ، وتفقه على أبي يعلى .

وسمع : أبا محمد الجوهري ، وأبا طالب العشاري ، وأبا علي محمد بن الحسين الجازري . حدث عنه بكتاب الجليس والأنيس للمعافى . روى عنه : أبو المعمر الأنصاري ، والمبارك بن خضير ، وأبو الكرم ابن الغسال ، وتفقه عليه أئمة .

وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة . ولأبي الخطاب قصيدة في العقيدة يقول فيها : قالوا : أتزعم أن على العرش استوى قلت : الصواب كذاك خبر سيدي قالوا : فما معنى استواه أبن لنا فأجبتهم : هذا سؤال المعتدي قال السمعاني : أنشدنا دلف بن عبد الله ابن التبان بسمرقند في فتوى جاءت إلى أبي الخطاب : قل للإمام أبي الخطاب مسألة جاءت إليك ، وما إلا سواك لها : ماذا على رجل رام الصلاة ، فإذ لاحت لناظره ذات الجمال لها ؟ فكتب في الحال : قل للأديب الذي وافى بمسألة : سرت فؤادي لما أن أصخت لها إن الذي فتنته عن عبادته خريدة ذات حسن فانثنى ولها إن تاب ، ثم قضى عنه عبادته فرحمة الله تغشى من عصى ولها توفي في الثالث والعشرين من جمادى الآخرة .

موقع حَـدِيث