سلمان بن ناصر بن عمران
سلمان بن ناصر بن عمران ، أبو القاسم الأنصاريُّ النَّيْسابوريُّ الصُّوفيُّ الفقيه ، صاحب إمام الحرمين . كان بارعاً في الأصول والتَّفسير . سمع بدمشق وغيرها ، وحدَّث عن أبي الحسين بن مكي ، وفضل الله بن أحمد الميهني ، وعبد الغافر بن محمد الفارسي ، وجماعة .
وشرح كتاب الإرشاد لشيخه ، وخدَمَ أبا القاسم القشيري مدة . وكان صالحاً ، زاهداً ، إماماً ، عارفاً من أفراد الأئمة . توفي في جمادى الآخرة ، وقد سمع بمكة من كريمة المروزية ، وهو من كبار المصنِّفين في علم الكلام ، وهو مشهور بأبي القاسم الأنصاري .
قال ابن السَّمعاني : أجاز لي مروياته . وسمعت محمد بن أحمد النُّوقاني يقول : سمعت أبا القاسم الأنصاري يقول : كنت في البادية فأنشدت : سرى بخبط الظَّلماء واللَّيل عاسفٌ حبيب بأوقات الزِّيارة عارف فما راعني إلا السلام عليكم أأدخل قلت ادخل ولم أنت واقف فجاء بدوي وجعل يطرب ، ويستعيدني . أرخه عبد الغافر ، وقال ناصر ولده : مات سنة إحدى عشرة .
* شمس الأئمة . اسمه بكر ، مر .