145- عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن ، أبو المعالي عَيْن القضاة الميانجيُّ ، من أهل همذان . فقيه ، علاَّمة ، شاعر مفلق ، كان يُضرب به المثل في الذَّكاء والفضل ، وكان يتكلَّم بإشارات الصُّوفية ، وله تصانيف ، وكان الناس بهمذان يتبرَّكون به ، وظهر له القَبُول حتى أصابته عين الكمال . وكان العزيز المستوفي يبالغ في تعظيمه إلى الغاية ، وكان بينه وبين أبي القاسم الوزير إحن ، فلما نُكِبَ العزيز قصده الوزير ، وعمل عليه محضراً ، والتقط من تصانيفه ألفاظاً شنيعة ، تنبو عن الأسماع ، فكتب جماعة بحل دمه ، فحمله أبو القاسم إلى بغداد مقيَّداً ، ثم رُدَّ وصُلِبَ بهمذان . وكان قد صَحِبَ الشيخ محمد بن حمُّويه الجويني ، صُلِبَ في سابع جُمادى الآخرة . من الذيل لابن السَّمعاني . وقد رأيت شيئاً من كلام هذا ، فإذا هو كلام خبيث على طريق الفلاسفة والباطنية .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/658337
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة