تاريخ الإسلام
محمد بن الخضر بن إبراهيم
محمد بن الخضر بن إبراهيم ، أبو بكر الخطيب ، المحولي ، خطيب المحول . كان من مشاهير القراء ببغداد ، قرأ القرآن على أبي محمد رزق الله التميمي ، وأبي طاهر أحمد بن سوار ، وكان حسن الأخذ ، ختم عليه جماعة ، وروى عنه : ابن السمعاني ، وقرأ عليه بالروايات : أبو اليمن الكندي ، وهو آخر من لقيه ، ومات في ذي القعدة وهو في عشر السبعين ، وقال : لزمت ابن سوار خمس عشرة سنة ، وقد قرأ بنهر الملك سنة أربعٍ وثمانين على أحمد بن الفتح بن عبد الجبار الموصلي صاحب الشريف الحراني . وقال أحمد بن شافع : كان أبو بكر خطيب المحول يضرب به المثل في الإقراء ، وتجويد الأخذ ، والتحقيق ، وكان أحسن الخلق خطابةً ، مع الخشوع ، وحضور القلب ، كان يقصد من الأماكن البعيدة ، يعني لسماع خطبته .