22 - عبّاس ، شِحنة الري . دخل في الطاعة ، وسلّم الري إلى السلطان مسعود ، ثم إن الأمراء اجتمعوا عند السلطان ببغداد ، وقالوا : ما بقي لنا عدو سوى عباس ، فاستدعاه السلطان إلى دار المملكة في رابع عشر ذي القعدة وقتله ، وأُلقي على باب الدار ، فبكى الناس عليه لأنه كان يفعل الجميل ، وكانت له صدقات ، وقيل : إنه ما شرب الخمر قط ، ولا زنى ، وإنه قتل من الباطنية - لعنهم الله - ألوفًا كثيرة ، وبنى من رؤوسهم منارة ، ثم حُمل ودُفن في المشهد المقابل لدار السلطان ، قاله ابن الجوزي .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/660064
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة