عمر بن ظفر بن أحمد
عمر بن ظفر بن أحمد ، أبو حفص المغازلي ، البغدادي ، المقرئ ، المحدِّث . ولد في سنة إحدى وستين وأربعمائة ، وسمع : أبا القاسم ابن البُسري ، ومالكًا البانياسي ، وطِرادًا الزينبي ، وابن البطِر ، وخلقًا كثيرًا ، روى عنه : ابن عساكر ، وابن السمعاني ، وأبو اليُمن الكندي ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وجماعة . وطلب بنفسه : ونسخ ، وحصّل وجوّد القرآن ، وقرأ بالروايات على : أحمد بن عمر السمرقندي صاحب الأهوازي ، قرأ عليه : يحيى بن أحمد الأواني ، وغير واحد .
قال ابن السمعاني : شيخ صالح ، خيّر ، حسن السيرة ، صحِب الأكابر وخدَمهم ، وهو قيّم بكتاب الله ، ختم عليه القرآن خلقٌ في مسجده ، وكتبتُ عنه الكثير ، وأظهر المبارك بن كامل المفيد في الجزء السادس من المخلّصيّات ، سماع عمر على ورقة عتيقة ، من أبي القاسم ابن البُسري ، فشنّع أبو القاسم ابن السمرقندي عليه ، وقال : ما سمع عمر من ابن البُسري شيئًا ، وذكر أنه رأى الطبقة التي أثبت اسم عمر معهم ، شاهدها في نسخة أخرى ، وما كان اسم عمر معهم . قال ابن السمعاني : وكان سنّ عمر يحتمل ذلك ، فإن ابن البُسري مات ولعمر ثلاث عشرة سنة ، توفي في حادي عشر شعبان . وقد روى عنه بالإجازة عبد الرحيم ابن السمعاني .