تاريخ الإسلام
سنة ستين وخمسمائة
سنة ستين وخمسمائة فيها خرج الخليفة إلى الصيد ، فقبض على الأمير توبة البدوي ، وسجن ثم أهلك ، وكان قد واطأ عسكر همذان على الخروج . وفي يوم عيد النحر ولدت امرأة من درب بهروز يقال لها بنت أبي العز الأهوازي أربع بنات ، ولم يسمع بمثل هذا . وفيها كاتب أهل هراة المؤيد صاحب نيسابور ، فبعث إليهم مملوكه تنكز ، فتسلمها وطرد الغز عن حصارها .
وفيها وقعت فتنة عظيمة آلت إلى الحرب بأصبهان بين صدر الدين عبد اللطيف ابن الخجندي وغيره من أصحاب المذاهب ، وسببها التعصب للمذاهب ، فدام القتال بين الفريقين ثمانية أيام ، قتل فيها خلق كثير ، وأحرق كثير من الدروب والأسواق ، قاله ابن الأثير .