216 - قاسم بن هاشم بن فليتة بن قاسم بن أبي هاشم العلوي ، الحسني ، صاحب مكة . كان ظالمًا جبارًا ، صادر المجاورين وأهل مكة ، وهرب من عسكر الخليفة ، فلما وصل أمير الحاج أرغش رتب مكانه عمه عيسى ، فبقي كذلك إلى رمضان من السنة المقبلة ، فجمع قاسم العرب ، وقصد عمه ، فهرب منه ، فأقام بمكة أيامًا ولم يكن له مال يوصله إلى العرب ، ثم إنه قتل قائدًا كان معه ، فتغيرت نيات أصحابه وكاتبوا عمه عيسى فقدم ، وهرب قاسم ، فصعد جبل أبي قبيس ، فسقط عن فرسه ، فأخذه أصحاب عيسى فقتلوه ، فتألم عمه لقتله وغسله ، ودفنه عند أبيه فليتة ، واستقر الأمر لعيسى .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/661809
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة